أخبار وتقاريرأهم الأخبارإختيار المحررالعرض في الرئيسة

حاشد: الحاجة ماسة إلى شرعية جديدة وعقد اجتماعي مختلف والموجودون في المشهد خانوا الوطن

يمنات – خاص

أكد البرلماني أحمد سيف حاشد حاجة اليمن إلى شرعية جديدة، معتبرا أن كل الموجودين في المشهد جزء من المشكلة.

وقال حاشد في كلمة له في المركز الثقافي اليمني بالقاهرة، الاثنين 06 يوليو/تموز 2026: نحن بحاجة إلى شرعية جديدة، خلاف “الشرعية” القائمة. وكذا واقع سياسي جديد.

وأضاف: هؤلاء الموجودون في المشهد هم جزء من المشكلة، وهم أحد المآسي والمعضلات على الوطن، فضلا عن كونهم شللا من المنتفعين، إلى جانب كونهم مرتهنين على نحو كامل، ودون وجود أي مسافة، أو أي ماهية.

ولفت البرلماني حاشد إلى الحاجة إلى عقد اجتماعي جديد، معتبرا أن الأحزاب التي تتصدر المشهد الآن جزء من المآسي التي يعيشها الشعب والوطن اليمني.

وقال إنه كان يفترض بهذه الأحزاب أن تعيد صياغة نفسها، فهي منذ سنوات طويلة لم تعقد مؤتمراتها، بل إنها خانت برامجها وأدبياتها، عوضا عن خيانتها للدستور والقانون، وهي بذلك تكون قد خانت الوطن.

وأكد حاشد أن ما يقوله؛ لا يأتي من باب الادعاء، لكنه هو الواقع، موضحا أن التعليم والصحة هدمت، ولم يبقَ شيء لم يهدم. 

وأضاف: هؤلاء هم من احتفلوا بادخال بلادنا تحت البند السابع، وهم الذين أعطوا الخارج كل زمام المعركة، وهم سبب تلاشي الوطن، فكيف يمكن أن نعود لنراهن عليهم..؟! 

وتابع: تقولون مناطق محررة، أين هي المناطق المحررة، فيما الرئيس على مسافة ألف كيلومتر من الوطن، داخل فندق. متسائلا: من أين سيأتي التعافي، وهؤلاء جزء من المأساة؟!

وقال: إذا أردنا وطنًا ينبغي وجود شرعية جديدة تغير هذا الواقع السيئ، والانطلاق بعيدا عن هذه النخب التي خانت وارتكبت كل الشرور وكل الأفعال المجرمة بحق الوطن.

ونوه إلى أن الحاجة ماسة بالفعل إلى عقد اجتماعي، لكن ليس بهذه النخب السياسية التي تسود واقعنا.

وأوضح حاشد أن الحلول التي وُضعت في لبنان كرست الطائفية، والتي تسود منذ قرابة 30 سنة، متسائلا: كم نريد حتى نخلص من هذا الوضع الذي يتم صناعته الآن تحت عنوان التوافق؟!

وأكد أن الأحزاب مدعوة إلى عقد مؤتمراتها، وإعادة صياغة نفسها، مؤكدا أن القيادات الحالية يفترض أن يكونوا في السجون؛ لأنهم من أوصلونا إلى ما وصلنا إليه، لافتا إلى وجوب معاقبتهم، وليس إعادة إنتاجهم تحت يافطة “التوافق الوطني”.

وقال: نحن بحاجة إلى انتخاب رئيس خلال ستة أشهر أو سنة، وعلى الأحزاب عقد مؤتمراتها خلال ثلاثة أو ستة أشهر، وإعادة صياغة نفسها عبر انتخابات داخلية حرة ونزيهة.

وشدد على ضرورة إزاحة النخب، وليس إعادتها لتصنع مشهدا آخر نظل نعاني منه لعقود قادمة.

وتابع: نحن بحاجة إلى متغير دولي يقلب المنطقة رأسا على عقب، لأن بقاء هذا الحال يعني مزيدا من دفع الثمن والكلفة والنزيف، وتلاشي الوطن.

وأكد حاشد على ضرورة تخلق نخب جديدة وشرعية جديدة، مشددا على الحاجة الماسة إلى صندوق الاقتراع.

كما أكد أن الحال القائم لن يوصلنا إلا إلى مزيد من دفع الثمن، مشيرا إلى أن التعافي يحتاج إلى عقود إذا ما ظلت الأمور على ما هي عليه أو تم إعادة إنتاج هذه النخب.

زر الذهاب إلى الأعلى
Your request was blocked.