فضاء حر

السجناء ونظرات التسييس

يمنات

مطهر محمد احمد

مثلما كانت مقارناتنا على مر العصور بين السيئ والأسوأ وطموحنا العودة للسيئ ولانعرف شيئا عن تفعيل الحق وبالتالي نيأس من الحلول…

اليوم نرى تساؤلات كثيرة كقول البعض ليش ذكروا مظلومية زعطان وماذكروا فلتان…وكله بغرض تسييس كل شيء حتى المقارنات تصل للسجون ووو..

ألا يعلم هؤلاء الأغبياء أنه حتى بعيدا عن السياسة والسجناء السياسيين وحتى في القضايا المدنية أو الشخصية قد يسجن إنسان على أساس حكم شهر او مبلغ مالي بسيط وإذا مامعه أحد ممكن يجلس سنيين والله مايخرج الا يرى العميان السجناء ولجنة الشيخ علي ناصر قرشة هذا في امور بسيطة السجون بها الآلاف…

لذا لكل غبي يعقد مقارنة بين قبيح واقبح أو سيئ وأسوأ أنه لايقل ظلما عن من يتسببون في الظلم وقهر البشر سواء بصنعاء او عدن أو مارب أو غيرها قمة الحقارة التعاطي مع المظلوميات بهذه النظرة المنحطة…

نقول لمن يصدرون احكامهم بالمواقع راقبوا الله فنظرتكم التبريرية سيبلوكم الله بسببها عاجلا أو آجلا فنرجوا من كل من بيدهم زمام الأمور في كل مكان في اليمن أن يفرجوا عن كل مظلوم وأيا كانت تهمتهم له او عدائهم له طالما لم تثبت فكل يوم تزداد أحوال الوطن سوءا وأكثر مانخشاه الطوفان نسأل الله اللطف..

وللتذكير قبل قليل شاركنا مظلوميات الاخوين 

وليد علي غالب الذي قيل أن وضعه الصحي يتدهور ..

وكذلك الدكتور علي المضواحي والذين طال سجنهما بصنعاء…  

وبالامس شاركنا مظلومية إبن السياسي المؤتمري عادل الشجاع الذي سجنوه في عدن نكاية في والده وهذه نماذج بسيطة قد تكون قطرة من طوفان الظلمات..

فهل سيراجع حكامنا أنفسهم ويفعلوا القضاء قولا وعملا في كل اليمن أم سيجعلون كل من يتطرق لهكذا امور عبرة لمن لايعتبر …

اصلحوا احوالكم مالم فقد فوضنا امرنا لله فهو حسبنا ونعم الوكيل

زر الذهاب إلى الأعلى
Your request was blocked.