جامعة عدن تحذر من الاعتداء على أراضي الحرم الجامعي وتطالب بوقف أعمال البناء

يمنات
حذّرت جامعة عدن من استمرار الاعتداءات على أراضي حرمها الجامعي، معتبرةً أن أعمال الاستحداث والبناء في الجزء المتنازع عليه تمثل اعتداءً على المال العام وتهدد تنفيذ مشاريع جامعية استراتيجية.
وطالب مجلس جامعة عدن، فيبيان؛ ن الأحد 19 يوليو/تموز 2026، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وأعضاء المجلس والحكومة بالتدخل العاجل لوقف أي أعمال بناء أو تسوير أو تصرفات في الأراضي محل النزاع، محذرًا من فرض أمر واقع قبل استكمال الإجراءات القانونية.
وأوضح المجلس أن الاعتداءات طالت موقع مشروع المستشفى الجامعي، ما يعرقل تنفيذ المشروع الذي كان مقررًا إنشاؤه بسعة 500 سرير بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بقيمة 100 مليون دولار، إضافة إلى مشاريع المدينة الجامعية.
وأكدت الجامعة امتلاكها عقد تمليك رسمي صادر عن الهيئة العامة للأراضي بعدن عام 1997 لمساحة تبلغ 400 هكتار، مشيرة إلى أن النزاع ما يزال منظورًا أمام الجهات القضائية، وأنها تتمسك بحقوقها القانونية والدستورية.
وأشار البيان إلى أن أحكامًا قضائية سابقة أكدت أن الأرض من أملاك الدولة ولا توجد فيها ملكية خاصة، فيما لا يزال الطعن في قرارات لجنة معالجة ادعاءات الملكية قيد النظر أمام محكمة استئناف عدن.
ودعا مجلس الجامعة القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والنخب الأكاديمية والقانونية والإعلامية إلى دعم جهود حماية الحرم الجامعي والحفاظ على المال العام، مؤكدًا أن حماية الجامعة تمثل حماية لمستقبل التعليم والمشاريع الاستراتيجية في عدن.