زوجة الدكتور المضواحي تعلن انتهاء النيابة من التحقيقات معه وتناشد الافراج عنه

يمنات
ناشدت صفية محمد، زوجة الدكتور علي أحمد المضواحي، الجهات المعنية وأصحاب القرار الإفراج عنه، عقب انتهاء جلسات التحقيق معه في النيابة الجزائية، مؤكدة أن الملف المقدم ضده لم يتضمن، حد قولها، سوى مراسلات إلكترونية ووثائق رسمية مرتبطة بمشاريع صحية، ولا يحتوي على معلومات سرية أو أدلة تدينه.
وقالت محمد على حسابها في الفيسبوك إن ما ورد في الملف يتعلق بمراسلات ووثائق مهنية، مشيرة إلى أن بعض المصطلحات الواردة فيه ربما تعرضت لسوء فهم نتيجة ترجمتها وتفسيرها إلى اللغة العربية.
وأوضحت أن زوجها أمضى أكثر من 820 يومًا في المعتقل، ما انعكس، بحسب قولها، على وضعه الصحي والنفسي، مضيفة أن أسرته عاشت خلال هذه الفترة حالة من القلق والخوف، وأن أبناءه حُرموا من وجوده ورعايته.
وطالبت زوجة الدكتور المضواحي بالإفراج الفوري عنه وإنهاء ما وصفته بـ”الظلم”، داعية إلى مراعاة دوره في المجال الصحي، ولا سيما دفاعه عن حق الأطفال في الحصول على اللقاحات والرعاية الصحية.