عالمية أهداف سبتمبر العظيمة

يمنات
سعد الحيمي
عظمة أهداف الثورة اليمنية 26 سبتمبر ، تكمن في أنها صالحة لكل زمان ولكل دولة ونظام ، فهي أسمى وأرقى ما أنتجه العقل البشري -بعد دين الله- لتنظيم المجتمعات ، ورفع مستوى الشعوب ، وتعايش الأمم بسلام .
لاخصوصية:
يخطئ من يظن أن هذه الأهداف -خاصة باليمن- فلا خصوصية في جوهرها ، ولا يمننة في فقراتها ، ما عدا التسمية في عنوانها ، أو استلهام التوجه من مضمونها .
وهي بهذه التسمية ( أهداف الثورة اليمنية – أو – أهداف ثورة 26 سبتمبر ) ، لم تخرج عن الأسس المتعارف عليها والمألوفة بين البشر ، سواء في تسمية الرسالات السماوية ، أو الأفكار الإنسانية ، فعندما نتحدث عن اليهودية ، أو المسيحية ، أو الإسلام ، فلا فرق عندما نتحدث عن رسالة محمد ، أو رسالة عيسى ، أو رسالة موسى ، صلوات الله عليهم وسلامه .
فنحن هنا نوسم الحدث دون أن نخل بسمو الرسالة الإلهية وعالميتها .
وهذا ينطبق على كل الأفكار البشرية الصالحة ، التي يتم تدويلها وتنسب لموطنها ومبتكرها ، أو لحدثها ومناسبتها ،
إن التأكيد على #عالمية_أهداف_الثورة_اليمنية ، ليس مجازفة وهمية ، أو مبالغة عاطفية ، لكنها نتيجة قراءة متأنية ومتمعنة ، في أعماق كل هدف ، وبين كل سطر وجملة وكلمة .
فمن حيث صلاحيتها لأي زمان ودولة ونظام ، ما على العاقل أو المفكر أو التاريخي أو السياسي ، إلا أن يسقط هذه الأهداف على أي شعب ودولة ، قديمة أو حديثة ، سواء كان توجهها يميني أو يساري ، ونظامها رجعي أو ثوري ، ويقارنها مع آمال الشعوب وتطلعاتها للحرية والعدل والمساوة والقوة والوحدة والعلم والنهوض والعيش بسلام .
يتبع..