أهم الأخبارالعرض في الرئيسةفضاء حر

تركوك وحيدًا… أحمد سيف حاشد 

يمنات

أبو زيد الكميم

الأستاذ أحمد سيف حاشد… برلماني من عامة الشعب، فكان صوت الشعب، ووقف مع كل حر ومظلوم، وخاض معارك الموظفين والمعلمين، وحمل أوجاع الناس حين صمت الآخرون.

ترَكوك مريضًا، وأنت الذي حملت همومهم، ودافعت عن حقوقهم، ووقفت في مقدمة الصفوف حين كان كثيرون يختارون السلامة.

أنت وحدك، لكنك أُمّة؛ وهم كثيرون، لكن الكثرة بلا مواقف لا تصنع مجدًا، والحشود بلا وفاء لا تصنع تاريخًا.

ليس الوفاء أن نصفق للمناضل وهو قوي، ثم نتركه حين يمرض وتتعبه الحياة. الوفاء أن نقف معه حين يحتاج إلى من يقف معه، وأن نتذكر من لم ينسَ الناس في محنهم.

قد يخذل الإنسان رفاق الطريق، لكن المواقف الصادقة لا تموت، والتاريخ لا يقيس الرجال بعدد من حولهم، بل بما قدموه لشعبهم.

سلامٌ على من جعل من صوته جسرًا لآلام المظلومين، ومن مواقفه شاهدًا على أن الكرامة لا تُباع، وأن الحق يستحق التضحية.

أطال الله عمرك ومنحك الصحة والقوة يا صوت الشعب .

فالمناضل الذي وقف مع الناس في محنتهم، لا ينبغي أن يُترك وحيدًا حين تأتي محنته.

من لاينسى وقوفك معه أبدا.. 

زر الذهاب إلى الأعلى