فضاء حر

اليمن بحاجة لإرادة صادقة توحّد الجهود

يمنات

مبارك العسالي

معظم من حضروا مؤتمر جنيف مشايخ معروفون، ولهم وزنهم بين قبائلهم، ولا اعتراض على المشاركة أو التمثيل في حد ذاته؛ فلكل مكوّن اجتماعي حقه في التعبير عن مصالحه والمشاركة في صناعة مستقبله.

لكن، هل تتسع جنيف لكل من يريد إثبات حضوره بهذه الصفة من قبائل اليمن كافة؟!

وهل تُحل أزمات الأوطان بتكاثر المؤتمرات وتعدد الألقاب، أم بتوحيد الجهود حول القضايا الجامعة، وتحويل المبادرات إلى التزامات عملية ومسارات جادة نحو السلام، وبناء وسائل ضغط فاعلة على المجتمع الدولي لإنهاء الحرب في اليمن؟!

ونحن ندرك أن مسؤولية السلام لا تقع على اليمنيين وحدهم؛ فالدول الإقليمية والمجتمع الدولي مطالبون بالكف عن توظيف الأزمة اليمنية في صراعاتهم وحساباتهم، واحترام سيادة اليمن وحق شعبه في تقرير مستقبله، بعيدًا عن الإملاءات والتدخلات.

فاليمن لا يحتاج إلى مزيد من المؤتمرات بقدر حاجته إلى إرادة صادقة توحّد الجهود، وتضع إنهاء الحرب وإنقاذ الإنسان اليمني فوق كل اعتبار.

زر الذهاب إلى الأعلى