حليب عدني: من بخار الفنجان إلى مسرح التحوُّل
يمنات فارس العليّ في التاسعة مساءً، وبينما كنت أتجوّل بلا وجهة محددة في حي الشيخ عثمان بمدينة عدن، وجدتني أمام مقهى متوسط الحجم، لم أسمع به او قرأت عنه من…
يمنات فارس العليّ في التاسعة مساءً، وبينما كنت أتجوّل بلا وجهة محددة في حي الشيخ عثمان بمدينة عدن، وجدتني أمام مقهى متوسط الحجم، لم أسمع به او قرأت عنه من…