يمنات
لن تعاد الكهرباء طالما ولا تاثير للناس على القرار السياسي اليوم.
ما لم يستطع الناس او جماعة منهم اجبار الحكومة الانتقالية على تغيير سياستها الاستهتارية بالناس فلن يتغير من الامر شيئا حتى يوم الدينونة ..
الامر يحتاج الى شباب يمني – قل او كثر العدد – يشعر بمسئوليته تجاه وطنه ويمتلك ارادة فولاذية واستعداد كامل للتضحية ،ويقرر الخروج الى الشارع شاهرا غضبة ومانعا للحكومة من اي عمل اخر قبل تحقيق مطالبه واهدافه المعلنة وفي مقدمتها -الان- اعادة التيار الكهربائي الى صنعاء وبقية المدن اليمنية ..
اذا حدث هذا فسيتغير الامر حتما وتعاد الكهرباء الى العاصمة والمحافظات ويتوقف العبث باليمن واليمنيين بقوة الارادة والتضحية لا بغيرها ..
ولكن هذا للاسف ليس متوفرا الان ولا في ما تبقى من ثوار الخيمة والكيس الرز والمشمع القطل وحيا بهم حيا بهم وهذا ما تراهن عليه السلطة الانتقالية ….الزمن وثوار علي محسن والخيمة وحيا بهم حيا بهم ..
ولذلك علينا ان نبقى نحرض ونبذل الجهد في التوعية حتى تتوفر شروط غضب الشعب الكافية للثورة من خارج وعي النخبة الفاسدة كلها !.
الفساد باسم الجيش !
اكثر الاموال التي تهدر من خزينة الدولة اليمنية يتم صرفها – حقا وباطلا- للوزارات التي لا تقدم اي خدمة تذكر لليمن واليمنيين
واقصد هنا وزارتي الداخلية والدفاع والاخيرة اكثر بكثير من الاولى .
*اكثر الفساد المالي والاداري يحدث في ادارتي التسليح والتموين العسكري التابعتين لوزارة الدفاع…
وموازنة الجيش اليمني تقسم على النحو التالي :
– %60تهدر في الفساد بايدي الحيتان الكبار
– و%40 تصرف مرتبات وغذاء وتدريب وتأهيل للجنود والضباط
*خطر الضعيف !
القائد الضعيف خطر على البلاد والعباد هذه هي الحقيقة المرة ..
والرئيس عبدربه منصور هادي بضعفه ودعمامته ولا نقول تامره اباح ويبيح البلاد اليوم لكل السفلة والتافهين
البلاد – يا يمنييون- يتم تفكيكها في وعي الناس ويتم سفك دماء ابنائها علنا ومن مؤتمر موفميك حتى هجمات القاعدة في بلحاف والمكلا والاغتيالات في صنعاء وعدن وفي كل مكان
واليمن وشعبها هي الضحية الاولى لكل هذا الضعف والهوان .
*تغريدة
الصامتون اليوم على جرائم اغتيال الضباط اليمنيين المتواصلة سيصحون غدا على جرائم اغتيالات لمسئولين يمنيين وسياسيين يمنيين وصحفيين يمنيين والحبل على الغارب
….وحينها لن نسمع صراخ الضحايا
عن: الأولى