يمنات
يقول تجمع الإصلاح، في رؤيته ل”ضمانات تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني”: “4- ومن الضمانة الهامة أيضاً تشكيل حكومة توافق الوطني بين كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية, بغض النظر عما أفرزته الانتخابات النيابية من نتائج تتساند مع مؤسسة الرئاسة على تطبيق الدستور الجديد خصوصاً وتنفيذ مخرجات الحوار عموماً”.
هذا يعني أن الفترة الانتقالية ستمتد إلى ما بعد الانتخابات المرتقبة، التي يُفترض بها إنهاء الفترة الانتقالية الحالية.
قد تعبنا من حكومة التوافق الحالية، إلا أن حزب الإصلاح يُطالب بإخضاع البلاد، ما بعد الانتخابات المقبلة، ل”حكومة توافق”. طيب أيش الفائدة من الانتخابات؟ ابقوا البلاد في وضعية التقاسم الحالية وما فيش داعي تتعبوا وتكبدوا البلاد صرف فلوس في انتخابات لن تفضي إلى تنافس ديمقراطي حقيقي يجعل من يحكم يشعر أنه تحت الاختبار، ومعني بإرضاء ناخبيه لا “رعاة المبادرة”.
الكارثة ستكون لو يفكر الإصلاح بحكومة توافقية جديدة يقودها باسندوة. مذي ستكون “روفلة”، لكن الأمر غير مستبعد.. شكل الجماعة أعجبتهم حكاية “حكومة توافق”، طالما سهلت أمامهم مهمة الإستيلاء على البلاد، متخفين خلف “باسندوة” و”هادي”.
مسألة الحكومة التوافقية ليست ضمانة لتنفيذ مخرجات الحوار، بل ضمانة للإصلاح ومراكز القوى المتحالفة معه.. يريدو حكومة توافق تضمن استمرارهم في تدمير ونهب ما لم يُدمروه وينهبوه.
من حائط الكاتب على الفيس بوك