يمنات
الحكومة اليمنية دخلت عدن سراً في الليل، والقاعدة أحرقت كنيسة القديس يوسف في كريتر علناً في الصباح.
هذه المفارقة تلخص مفارقة الواقع القائم اليوم في عدن التي أصبحت تحت سلطة الحكومة اليمنية صورياً فقط، بينما هي في الواقع تحت سلطة الجماعات المتطرفة والفوضى.
رد فعل الحكومة على إحراق الكنيسة البالغ عمرها قرن ونصف القرن هو: “السكتة جواب”.
الحكومة التي عادت اليوم الى عدن لممارسة سلطاتها لن تستطيع مثلاً منع أعمال من قبيل إحراق الكنائس والأضرحة الصوفية وتخريب غيرها من معالم المدينة التاريخية في وضح النهار وعلى مرأى من الجميع من قبل الجماعات المتطرفة التي تسيطر على عدن منذ “تحريرها” من الحوثي قبل شهرين.
عفواً..
الحكومة مش بس لن تستطيع منع إحراق كنيسة، بل لن تجرؤ حتى على المشاركة في إطفاء الحريق.
أتحداها تحمل سطل ماء وتسكبه فوق نيران الكنيسة بسرعة.. وتهرب!
من حائط الكاتب على الفيسبوك