حكومة هادي تهمل جرحاها ولا تسهل لهم حتى اجراءات السفر “مأساة جريح”

يمنات – صنعاء

كررت حكومة هادي الثانية بنسختها المعدلة، و التي يرأسها نائبه، خالد بحاح، ممارستها مع الجرحى، الذين قاتلوا من أجل شرعيتها.

حكومة هادي الثاني، تكرر نفس ما عملته حكومة هادي الأولى، التي كان يرأسها، محمد سالم باسندوة، حين تركت جرحى ثورة فبرائر السلمية، الذين اصيبوا في المسيرات السلمية المناوئة لنظام “صالح”.

تكرار اهمال الجرحى، من قبل حكومتي هادي، يكشف أن نظام هادي الذي بات تحت المظلة السعودية و الإماراتية، لا يزال خطيئة بحاجة لتكفير من قبل ثوار 11 فبرائر، الذين أوصلوا هذا النظام إلى الحكم، بعد السيطرة عليه من قبل الجزء المنفلت من نظام “صالح” الذي هرب إلى الثورة، لحماية نفسه.

اهمال الجرحى من قبل حكومتي هادي، يشير و بشكل واضح أن الثورة التي اشتعلت في 11 فبرائر بحاجة للاستمرار، لتحقيق اهدافها، التي يريد هذا النظام طمرها و نسيناها، بتسوية جديدة تعيد السابقين و اللاحقين إلى سدة الحكم.

الجريح “صلاح المخلافي” كتب اناته التي سبق أن سمعناها ما يحاكيها من قبل جرحى ثورة فبرائر في بوست على صفحته في الفيسبوك.

“يمنات” ينشر البوست من صفحة صلاح المخلافي

أنا صلاح المخلافي جريح مقاومة أصبت بتاريخ 2/10/201015
أصابه في الرجل وإصابة في العين اليمنى.
المستشفى الميداني القائم على الدعم و الجهود الذاتية عمل لي أربع عمليات في الرجل والحمد لله كله مجان و لم أخسر أي مبلغ إلا أن العين تحتاج سفر لأنه لا يوجد تخصص في شبكية العين.
الحمد لله انه يوجد مبلغ ربما يكفي للسفر و قررت السفر على حسابي و صديق لي أخبرني أن أذهب إلى الدولة التي هو متواجد فيها و سيتكفل بالعملية و المبلغ الذي معي حق سفر ومصاريف.
قررت السفر و نزلت إلى عدن إلا أني لا أمتلك جواز .. أستخرجنا بطاقة سفر جريح.
المشكلة أن هذه البطاقة سفر لدولة واحدة فقط، و مطار عدن مغلق و اذا سافرت بحرا سأصل الى جيبوتي و هناك تنتهي التأشيرة.
كذلك إذا سافرت من مطار سيئون لا يوجد سفر إلا إلى الأردن و هناك تنتهي تأشيرة السفر، و أنا أريد دولة أخرى لأن التكاليف غالية في الأردن .. أنا منتظر في عدن منذ شهرين .. صرفنا حق التذاكر و السفر و كل شيء .. العين ربما انتهت بسبب عدم الإسراع في العملية.
يعني الحكومة لم تقدم حتى التسهيلات في السفر لمن أراد أن يسافر و يعالج نفسه .. حكومة بنت كلب و إلا لا .. حكومة فاشلة و إلا لا .. حكومة واطي و إلا..

صلاح المخلافي مأساة جريح

Related Posts

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

يمنات في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، سلطت الكاتبة كاترين بينهولد الضوء على تقرير للكاتب الأمريكي جيم تانكرسلي، الذي استعرض أربعة خيارات محتملة للتعامل مع التهديدات في مضيق هرمز. ووفقًا…

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

يمنات – صنعاء أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، أن المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومدير مخابراته حول استعادة الطيارين الذين سقطت طائراتهم في…

You Missed

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

المبعوث الأممي يصل عدن

المبعوث الأممي يصل عدن

الصورة والانعكاس

الصورة والانعكاس
Your request was blocked.