الشركة اليمينة الغاز توضح حول أسباب ارتفاع أسعار الغاز المنزلي في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات

يمنات – صنعاء

قالت الشركة اليمنية للغاز إن أسباب ارتفاع أسعار مادة الغاز المنزلي يرجع إلى تخفيض انتاج مادة الغاز المنزلي من منشأة صافر بمحافظة مأرب الواقعة تحت سيطرة حكومة هادي.

و أشارت الشركة في بيان لها، الأحد 17 سبتمبر/أيلول 2017، إلى أن المسيطرين على منشأة صافر خفضوا الكمية تحت ذرائع واهية كالصيانة لمعامل إنتاج الغاز.

و أوضح البيان أنه تم تقليص ما تنتجه المنشأة بنسبة 50% عن الوضع الطبيعي. منوها إلى قيام دائرة صافر بإيقاف تموين منشآت ومعارض الشركة في المحافظات و أمانة العاصمة منذ 5 نوفمبر/تشرين ثان 2016 بدون سبب. لافتة إلى أن منشآت و معارض الشركة هي الرافد الرئيسي للسوق اليمنية من مادة الغاز المنزلي بالسعر الرسمي، و هي الجهات الوحيدة القادرة على كسر الاحتكار لمادة الغاز و الحد من التلاعب بأسعار و كميات الغاز في السوق اليمنية.

و نوه البيان إلى منع منشأة صافر بمحافظة مأرب تحميل الكميات الخاصة بالمحطات التي تقع في المحافظات ذات الكثافة السكانية، و على رأسها امانة العاصمة. متهمة القائمين على المنشأة بالعبث بموارد الشعب اليمني وتوزيعه على المحافظات الواقعة تحت سيطرة الاحتلال، رغم انخفاض الكثافة السكانية فيها.

و كشفت الشركة أنها قامت بالتنسيق مع القطاع الخاص باستيراد كميات كبيرة من الغاز المنزلي. لافتة إلى أنه يتم حالياً تفريغ حمولة السفينة ( Kah yasi ) و التي تحمل 4620 طن متري من مادة الغاز في منشآت الشركة بالحديدة.

و أكدت أنه بدأ تدفق مقطورات الغاز إلى السوق المحلي في كافة محافظات الجمهورية لتغطية الأزمة المفتعلة من قبل حكومة هادي و التحالف السعودي، و تغطية النقص الحاد في مادة الغاز.

و طمأنت الشركة بأن الأيام القادمة ستشهد انفراجة في توفير مادة الغاز المنزلي و انخفاض أسعارها بناء على الكميات التي يتم تفريغها الآن في منشأة الشركة بالحديدة.

نص البيان

تابعت الشركة اليمنية للغاز الأزمة المفتعلة والمفاجئة التي طرأت في الأيام الماضية وأدت إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار مادة الغاز المنزلي، وتهيب الشركة اليمنية للغاز انها تتعرض لاستهداف ممنهج كما هو الحال مع كل مقدرات ومكتسبات الشعب اليمني من قبل العدوان الغاشم بغية تدمير الشركة وإيقاف خدماتها، وصل هذا الاستهداف حد النهب المباشر لإيرادات الشركة من قبل الغزاة وأذنابهم في ظل حرب اقتصادية شعواء يشنها العدو مستهدفاً كل المنشآت الخدمية والبنى التحتية اليمنية بغية تركيع هذا الشعب الحر الأبي ولو أدى ذلك لحرمان ملايين اليمنيين من قوتهم اليومي وتجويع أطفالهم في اجرام لم يشهد له العالم نظير.

و ليكون الشعب في حقيقة ما يحدث اليوم وتبيان للأسباب والتداعيات التي أدت إلى هذا الاختلال الكبير في توفر مادة الغاز المنزلي وارتفاع الأسعار وجب التنويه إلى الآتي:

1 – تم تخفيض انتاج مادة الغاز المنزلي من منشأة صافر بمحافظة مأرب الواقعة تحت سيطرة الغزاة ومرتزقتهم تحت ذرائع واهية كالصيانة لمعامل إنتاج الغاز حيث تم تقليص ما تنتجه المنشأة بنسبة 50% عن الوضع الطبيعي.

2- قامت دائرة صافر الخاضعة لسيطرة المحتل ومرتزقته بإيقاف تموين منشآت ومعارض الشركة في المحافظات وأمانة العاصمة منذ تاريخ 5 نوفمبر 2016 بدون سبب، حيث ان منشآت ومعارض الشركة هي الرافد الرئيسي للسوق اليمنية من مادة الغاز المنزلي بالسعر الرسمي وهذه المنشآت والمعارض هي الجهات الوحيدة القادرة على كسر احتكار مرتزقة العدوان لمادة الغاز والحد من التلاعب بأسعار وكميات الغاز في السوق اليمنية.

3- منعت منشأة صافر بمحافظة مأرب الخاضعة لسلطات الغزو ومرتزقتهم في الداخل تحميل الكميات الخاصة بالمحطات التي تقع في المحافظات ذات الكثافة السكانية وعلى رأسها امانة العاصمة كما يتعمد القائمين على منشأة صافر العبث بموارد الشعب اليمني وتوزيعه على المحافظات الواقعة تحت الاحتلال رغم انخفاض الكثافة السكانية فيها ويأتي ذلك في إطار الحرب الاقتصادية المعلنة على الشعب اليمني في استهداف مخزي لقوت الأسر اليمنية وتجويع الأطفال ومضاعفة معاناة الشعب دون ادنى مراعاة للجوانب الإنسانية وهو ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وشحة الكميات كما هو حاصل اليوم.

4- للتخفيف من معاناة المواطن اليمني قامت الشركة اليمنية للغاز المنزلي بالتنسيق مع القطاع الخاص باستيراد كميات كبيرة وبعون الله يتم حالياً تفريغ حمولة السفينة( Kah yasi ) والتي تحمل 4620 طن متري من مادة الغاز في منشآت الشركة في الحديدة وقد بدأ تدفق مقطورات الغاز إلى السوق المحلي في كافة محافظات الجمهورية لتغطية الأزمة المفتعلة من قبل العدو وتغطية النقص الحاد في مادة الغاز.

5- تأتي هذه الازمة المفتعلة من قبل العدوان وأذنابه في الداخل في ظل احتفالات شعبنا اليمني العزيز بثورتيّ الـ 21 من سبتمبر والـ 26 من سبتمبر وتوقيت الازمة ليس محض مصادفة وإنما يأتي ضمن مخططات العدو في استهداف ثورات الشعب اليمني وكبح مسيرة التصحيح والبناء الذي بذل جموع الشعب تضحيات عزيزة للوصول إلى دولة يمنية مستقلة عادلة ينعم أبنائها بخيراتها وثرواتها بعيداً عن الوصاية الخارجية والفساد الداخلي.

و تطمئن الشركة أبناء الشعب اليمني بإن الأيام القادمة ستشهد انفراجه في توفير مادة الغاز المنزلي وانخفاض أسعارها بناء على الكميات التي يتم تفريغها الان في منشأة الشركة في الحديدة ولو بشكل نسبي ليعود الوضع الى سابق عهده قبل هذه الأزمة المفتعلة في ظل الحصار والعدوان المفروض على البلد كافة ومؤسساته الخدمية خاصة، وتدعو الشركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات والهيئات المعنية وأحرار العالم للضغط على قادة العدوان لوقف ابتزاز الشعب اليمني بلقمة العيش ورفع يد المرتزقة عن مقدرات الشعب وتحييد الاحتياجات الغذائية والإنسانية لكافة أبناء اليمن عن الابتزاز السياسي كما تنص كل دساتير وقوانين وشرائع الدنيا.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

  • Related Posts

    خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

    يمنات في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، سلطت الكاتبة كاترين بينهولد الضوء على تقرير للكاتب الأمريكي جيم تانكرسلي، الذي استعرض أربعة خيارات محتملة للتعامل مع التهديدات في مضيق هرمز. ووفقًا…

    الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

    يمنات – صنعاء أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، أن المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومدير مخابراته حول استعادة الطيارين الذين سقطت طائراتهم في…

    You Missed

    خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

    خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

    الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

    الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

    إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

    إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

    Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

    Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

    المبعوث الأممي يصل عدن

    المبعوث الأممي يصل عدن

    الصورة والانعكاس

    الصورة والانعكاس
    Your request was blocked.