الجيش الكويتي يرفع درجة الاستعداد إلى رقم (1)… واجتماع عاجل للقيادات العسكرية

يمنات – وكالات

أعلن الجيش الكويتي، أنه سيرفع درجة الاستعداد القتالي إلى رقم (1)، فيما سيعقد اجتماعا عاجلا للقيادات العسكرية.

ونقلت صحيفة “الأنباء” الكويتية عن مصدر مقرب، أن الشيخ ناصر صباح الأحمد، وزير الدفاع الكويتي، سيرأس اجتماعا موسعا لكبار القيادات العسكرية والأمنية.

وأشارت المصادر إلى أن وزارتي الدفاع والداخلية، رفعتا الدرجة القتالية والاستعداد إلى القصوى.

وقالت “الأنباء” إنها حصلت على نصي برقيتين حول رفع حالة الاستعداد القتالي إلى رقم (1) في الجيش الكويتي، ابتداء من الخميس في تمام الساعة السادسة صباحا. 

ونصت البرقية على “إلزام عموم وحدات القوات المسلحة على رفع الجاهزية القتالية إلى رقم (1) ابتداء من الساعة السادسة صباحا”.

كما أصدر الجيش بيانا قال فيه “نظرا لما تمر به البلاد من أوضاع متصاعدة، تعلن رئاسة الأركان العامة للجيش عن رفع حالة الاستعداد القتالي لبعض وحداتها وهي ضمن الإجراءات الاحترازية الواجب اتخاذها، في مثل هذه الظروف حفاظا على أمن البلاد وسلامة أراضيها ومياهها وأجوائها من أي أخطار محتملة”.

وقالت الصحيفة الكويتية إن وزارة الداخلية أصدرت كذلك تعميما إلى رؤساء المخافر، وُصف بالمهم وتضمن رفع الجاهزية وتكثيف الدوريات ونشرها على الأماكن الحيوية والاستعداد لأي استدعاء.

وعلى الصعيد نفسه، رفع القطاع النفطي درجة الاستعداد إلى القصوى، وذلك بسبب التغييرات الملحوظة في مستوى التهديد القومي والوضع الأمني الحالي.

وجاء في رسالة، نشرتها الصحيفة، أنه سيتم رفع حالة التنبيه الأمني لشركة نفط الكويت، إلى مستوى استثنائي (أحمر)، وسيتم تنفيذ جميع التدابير الأمنية الوقائية المرتبطة بها على الفور.

وكان وزير الخارجية الكويتي ووزير الدفاع بالإنابة في بيان نشرته وكالة الأنباء الكويتية “كونا”، قد طالب القوات المسلحة الكويتية، بضرورة ممارسة أقصى درجات الحذر والاستعداد.

وأوضح أن هذا لمواجهة أية أحداث مقبلة قد تؤدي إلى زعزعة أمن واستقرار البلاد.

وتبنت حركة “أنصار الله”، السبت الماضي، هجوما بطائرات مسيرة استهدف منشأتين نفطيتين تابعتين لعملاق النفط السعودي “أرامكو” في “بقيق” و”هجرة خريص” في المنطقة الشرقية للسعودية.

إلا أن المتحدث باسم التحالف السعودي في اليمن، تركي المالكي، قال إن التحقيقات الأولية في الهجوم على منشآت نفطية في المملكة تشير إلى أن الأسلحة المستخدمة إيرانية، مضيفا أن “مصدر إطلاق الطائرات المسيرة لم يكن اليمن، ويتم الآن التحقق من مصدر إطلاقها”، لافتا إلى أن الطائرات المسيرة التي تستخدمها “أنصار الله” ، إيرانية الصنع من طراز “أبابيل”.

كما قالت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها أن “العمل جار على التحقق من مصدر تلك الهجمات”، بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وكانت وزارة الدفاع السعودية، قد أعلنت أن الهجوم وقع عليها بـ”18 طائرة مسيرة و7 صواريخ كروز”.

قال العقيد الركن، تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، إن التحقيقات الخاصة بالهجمات على معملي أرامكو، أظهرت إطلاق 18 طائرة مسيرة و7 صواريخ كروز.

وأشار إلى أن هناك 3 صواريخ كروز لم تصب أهدافها في الهجوم على معملي أرامكو.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

Related Posts

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

يمنات في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، سلطت الكاتبة كاترين بينهولد الضوء على تقرير للكاتب الأمريكي جيم تانكرسلي، الذي استعرض أربعة خيارات محتملة للتعامل مع التهديدات في مضيق هرمز. ووفقًا…

واشنطن وطهران تتسلمان خطة لإنهاء الحرب وإسلام اباد تقف في المنتصف وهرمز ما يزال في عين العاصفة

يمنات تسلمت الولايات المتحدة وإيران إطار عمل لخطة تهدف لإنهاء الحرب، في وقت يتصاعد فيه التوتر مع اقتراب المهلة النهائية التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مهدداً طهران “بالجحيم” ما…

You Missed

قيامة الملح

قيامة الملح

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

المبعوث الأممي يصل عدن

المبعوث الأممي يصل عدن
Your request was blocked.