فرنسا عقب حملات المقاطعة .. الدين والثقافة الإسلامية جزء من تاريخنا ونحن نحترمهما

يمنات – متابعات

بعث وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، “رسالة سلام إلى العالم الإسلامي”، يلفت فيها إلى أن فرنسا كانت “بلد التسامح” لا “الازدراء أو النبذ”، وذلك عقب الاعتداء الذي شهدته مدينة نيس.

وقال في الجمعية الوطنية على هامش نقاش حول موازنة وزارته “لا تستمعوا إلى الأصوات التي تسعى إلى تأجيج الريبة. ينبغي ألا نجعل أنفسنا حبيسة تجاوزات أقلية من المتلاعبين”.

وأضاف الوزير: “الدين والثقافة الإسلامية جزء من تاريخنا الفرنسي والأوروبي، ونحن نحترمهما”، لافتا إلى أن “المسلمين ينتمون بصفة مطلقة لمجتمعنا الوطني”.

وأكد وزير الخارجية الفرنسي “لا يمكننا قبول حملات التضليل والتلاعب هذه لأنها تهدف إلى تشويه الحقائق وإخفائها” في إشارة إلى الاتهامات التي بموجبها يتم التمييز ضد المسلمين في فرنسا.

وقال إن “الأقوال والأفعال لها عواقب تلزم أصحابها بالمسؤولية” و”فرنسا لا تنسى أبدًا” دون أن يذكر أي مجموعة أو دولة بعينها، غير أنه يلمح إلى تركيا التي شنت على فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون منذ عدة أيام هجمات لفظية عنيفة، لا سيما من قبل رئيسها رجب طيب أردوغان.

وتابع لودريان “العديد من الدول في أوروبا وأماكن أخرى لم تنخدع. يمكننا أن نرى بوضوح وشركاؤنا يرون بوضوح أن ما هو على المحك هو معركة أساسية تكاد تكون وجودية ضد التطرف الديني”.

وشدد على أنه “لن نتنازل عن قيمنا الإنسانية للحرية ونموذجنا للديمقراطية والتعددية”.

جاء ذلك عقب الاعتداء الذي شهدته كنيسة في مدينة نيس (جنوب شرقي)، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، اليوم الخميس 29 أكتوبر/تشرين أول 2020، وهو الاعتداء الذي أعقب نزول الآلاف إلى شوارع فرنسا للتضامن مع أستاذ قُطع رأسه لعرضه على تلاميذه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد.

وقال متحدث قضائي تونسي، إن المشتبه به التونسي في هجوم نيس بفرنسا يدعى إبراهيم العويساوي مشيرا إلى أنه لم يكن مصنفا كمتشدد قبل أن يغادر تونس.

وقال مصدر بالشرطة الفرنسية إن العويساوي غير مصنف كمتشدد في فرنسا أيضا.

وقال مصدر أمني تونسي إن العويساوي ينحدر من قرية سيدي عمر بوحجلة بالقيروان وكان يقيم في صفاقس مشيرا إلى أن الشرطة ذهبت الى عائلته اليوم الخميس وتجري تحقيقات معهم.

وأضاف أن العويساوي من مواليد 29 مارس 1999.

وأكد محسن الدالي المتحدث القضائي هوية المشتبه به قائلا إنه لم يكن مصنفا كمتشدد لدى السلطات التونسية.

وأضاف أن العويساوي غادر تونس في رحلة هجرة غير شرعية في 14 سبتمبر/ أيلول الماضي ووصل أمس إلى نيس. وأصبحت سواحل صفاقس نقطة رئيسية لخروج قوارب الهجرة باتجاه السواحل الإيطالية.

وأعلنت السلطات القضائية في تونس في وقت سابق فتح تحقيق في شبهة تورط تونسي في عملية إرهابية.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

Related Posts

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

يمنات في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، سلطت الكاتبة كاترين بينهولد الضوء على تقرير للكاتب الأمريكي جيم تانكرسلي، الذي استعرض أربعة خيارات محتملة للتعامل مع التهديدات في مضيق هرمز. ووفقًا…

واشنطن وطهران تتسلمان خطة لإنهاء الحرب وإسلام اباد تقف في المنتصف وهرمز ما يزال في عين العاصفة

يمنات تسلمت الولايات المتحدة وإيران إطار عمل لخطة تهدف لإنهاء الحرب، في وقت يتصاعد فيه التوتر مع اقتراب المهلة النهائية التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مهدداً طهران “بالجحيم” ما…

You Missed

قيامة الملح

قيامة الملح

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

المبعوث الأممي يصل عدن

المبعوث الأممي يصل عدن
Your request was blocked.