أخبار وتقاريرأهم الأخبارالعرض في الرئيسةعربية ودولية

واشنطن وطهران تتبادلان التهديدات وسط أنباء عن مفاوضات وساطة إقليمية

يمنات

تبادلت واشنطن وطهران، الأربعاء 25 مارس/آذار 2026 التهديدات في وقت تتداول فيه الأنباء عن محادثات محتملة، لم يتم الكشف عن تفاصيلها بشكل كامل، وسط جهود تبذلها دول إقليمية لوقف الحرب المستمرة منذ نهاية فبراير/شباط 2026.

وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في منشور على حسابه في “إكس”، إن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن “الأعداء” يخططون لاحتلال جزيرة إيرانية بدعم من دولة إقليمية لم يذكر اسمها.

وأضاف: “القوات الإيرانية تراقب تحركات العدو، وإذا اتخذوا أي خطوة، فسنهاجم البنية التحتية الحيوية في ذلك البلد الإقليمي بهجمات متواصلة.”

من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مستعد لزيادة الضغط العسكري على إيران في حال عدم إقرارها “بالهزيمة العسكرية”.

وقالت خلال مؤتمر صحفي: “الرئيس ترامب مستعد لشن ضربات قوية إذا استمر الموقف الإيراني، ويجب ألا تخطئ إيران في حساباتها”.

وأضافت: “إذا لم تتقبل إيران الوضع الحالي ولم تعترف بهزيمتها العسكرية، ستعمل الإدارة الأمريكية على ضمان توجيه ضربات أقوى.”

ومع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران للأسبوع الرابع على التوالي، تبذل العديد من الدول، من بينها باكستان وتركيا ومصر، جهودًا لتهيئة الظروف لإجراء مفاوضات بهدف إنهاء النزاع، رغم غموض المكان والزمان المحددين لتلك المحادثات.

وفي سياق متصل، أفاد مسؤول إيراني كبير لوكالة “رويترز” بأن طهران ما تزال تدرس المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، رغم الرد الأولي السلبي، ما يشير إلى عدم رفض المقترح بشكل قاطع حتى الآن.

وأكدت ليفيت أن المحادثات مع إيران ما تزال مستمرة، وقالت: “المحادثات قائمة وهي مثمرة كما ذكر الرئيس ترامب يوم الاثنين”.

وأفادت وسائل الإعلام، بأن واشنطن أرسلت خطة مكونة من 15 بندًا إلى طهران لإنهاء النزاع. وأوضحت ليفيت في هذا السياق؛ أن بعض التفاصيل الواردة في التقارير لم تكن دقيقة، دون أن تقدم تفاصيل إضافية، قائلة: “لم يؤكد البيت الأبيض صحة الخطة كاملة، بل إن بعض ما ورد فيها كان دقيقًا، ولكن بعض الروايات لم تكن صحيحة بالكامل.”

وفي الأسواق العالمية، استردت أسواق الأسهم بعض مكاسبها، بينما انخفضت أسعار النفط، الأربعاء، عقب انتشار التقارير المتعلقة بالخطة الأمريكية، وسط آمال المستثمرين في إنهاء النزاع الذي أثر على إمدادات الطاقة وأثار مخاوف من التضخم.

زر الذهاب إلى الأعلى