بأغصان المحبة والسلام.. صنعاء وتعز تحتفيان بـ “عيد المشاقر”

يمنات
مارش الحسام
شهدت العاصمة صنعاء ومدينة تعز احتفاءً من قبل مهتمين بالموروث الثقافي، بمناسبة الذكرى السنوية لـ”عيد المشاقر”، الذي يصادف الأول من يونيو من كل عام.
وتأتي هذه المناسبة كتقليد سنوي يهدف إلى إحياء الرمزية الثقافية والجمالية لهذه النبتة العطرية الأصيلة، التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالهوية والوجدان اليمني.

وفي العاصمة صنعاء، احتضنت “حديقة السبعين” الفعالية الاحتفالية وسط حضور لافت من العائلات والمهتمين.
وتخلل الحفل كلمات وقصائد أكدت على المكانة الجمالية والتاريخية للمشاقر في حياة اليمنيين.

وفي كلمة له خلال الحفل، قال الناشط محمد علي، مؤسس “عيد المشاقر”: إن عيد المشاقر هو عيد للمحبة والسلام والرائحة العطرة، مضيفاً أنه مناسبة تجمع كل اليمنيين بمختلف توجهاتهم تحت راية المشاقر والجمال.
كما أشار إلى أن تزامن المناسبة هذا العام مع التحضيرات والاحتفالات بـ”عيد الأضحى المبارك” قد جعل “الفرحة فرحتين”.

واختتمت الفعالية بتوزيع باقات متعددة من أغصان المشاقر الفواحة على الحاضرين والزوار لنشر أجواء الفرح والبهجة.
وبالتوازي مع أجواء العاصمة، شهدت مدينة تعز فعالية حاشدة تميزت بتنوع فقراتها الثقافية والفنية.

وشملت الفعالية كلمات خطابية عبّرت عن الهوية الثقافية للمناسبة وعمق ارتباطها بالإنسان اليمني، كما تم تقديم فقرات من الفلكلور اليمني الأصيل الذي يعكس حيوية التراث.
كما تخللت الفعالية قصائد شعرية تغنت بالمشاقر ورمزيتها التي تجمع بين الحب والأرض والانتماء.
وتُعد المشاقر (مجموعة من النباتات العطرية كالريحان والشاذاب والكاذي) جزءاً لا يتجزأ من الزينة والتقاليد اليمنية، حيث تتزين بها النساء في الأعراس والمناسبات، ويضعها الرجال على عمائمهم، لتظل رمزاً حياً للجمال والسلام في البلاد.
وللعام الثامن على التوالي يجري الاحتفال بـ”عيد المشاقر”، باعتباره جزءاً من الموروث الثقافي في اليمن.