كأس العالم.. ساحل العاج يخطف فوزًا في اللحظات الأخيرة أمام الإكوادور

يمنات
خطف منتخب ساحل العاج “كوت ديفوار” فوزًا بهدف يتيم في اللحظات الأخيرة أمام الإكوادور، فجر الاثنين 15 يونيو/حزيران 2026 بتوقيت GMT+3، ضمن منافسات الجولة الأولى من مباريات المجموعة الخامسة في كأس العالم 2026.
وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق البديل أماد ديالو نجم مانشستر يونايتد في الدقيقة 90، بعد تلقيه تمريرة عرضية أرضية من ويلفريد سينجو، أودعها الشباك بلمسة واحدة.
فرض منتخب الإكوادور سيطرته على الشوط الأول تقريبًا، وأضاع أكثر من فرصة محققة، كما حرمته العارضة من تسجيل هدفين متتاليين في الدقيقتين 23 و30.
وفي الشوط الثاني، استفاق منتخب كوت ديفوار، وبدأ مبادلة الإكوادور الهجمات، إلا أن المنتخبين فشلا في هز الشباك، ومنعت العارضة الأفيال من تسجيل هدف أيضًا.
وبهذا الفوز الدرامي، رفع منتخب كوت ديفوار رصيده إلى 3 نقاط في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف ألمانيا التي اكتسحت كوراساو (7-1).
بينما بقي منتخب الإكوادور في المركز الثالث بلا أي نقطة، نفس حال المتذيل منتخب كوراساو الذي يشارك في المونديال لأول مرة.
وبالنتيجة، أوقف منتخب كوت ديفوار سلسلة عدم الخسارة للإكوادور التي امتدت إلى 19 مباراة دولية.
وتكشف أرقام اللقاء عن تقارب واضح في الخطورة الهجومية؛ إذ سدد المنتخبان 6 تسديدات لكل منهما، غير أن ساحل العاج كان أكثر فاعلية على المرمى بتسديدة واحدة بين القوائم تحولت إلى هدف، مقابل عدم نجاح الإكوادور في توجيه أي تسديدة بين الخشبات الثلاث.
وعلى مستوى التسديدات خارج المرمى، تفوق الإكوادور بـ6 تسديدات مقابل تسديدتين فقط لساحل العاج، بينما سجل الإيفواريون 3 تسديدات مُصدّة مقابل عدم وجود تسديدات مُصدّة للإكوادور. وفي جانب الاستحواذ، امتلك المنتخب الإكوادوري الأفضلية بنسبة 55% مقابل 45% لساحل العاج، كما تفوق في التمريرات بإجمالي 285 تمريرة مقابل 233، مع دقة تمرير بلغت 87% مقابل 83% للمنتخب الإيفواري.
ورغم الفارق في السيطرة على الكرة، جاءت الأهداف المتوقعة (xG) لصالح ساحل العاج بقيمة 0.73 مقابل 0.54 للإكوادور، ما يعكس نوعية الفرص الأخطر لصالح الفائز. كما حصل الإيفواريون على ركنيتين مقابل عدم حصول الإكوادور على أي ركنية، في حين ارتكب لاعبو ساحل العاج 8 أخطاء مقابل 3 فقط للإكوادور، دون أي بطاقات حمراء للطرفين.
واختير يان ديوماند كأفضل لاعب في المباراة وفق التقييم الفني، بعدما حصل على أعلى تقييم بواقع 7.2، ليضع بصمته في فوز منتخب بلاده الذي يمنحه دفعة معنوية مهمة في مستهل مشوار كأس العالم 2026، بينما سيحتاج منتخب الإكوادور إلى تعويض هذه الخسارة في الجولتين المقبلتين إذا ما أراد المنافسة على بطاقات العبور إلى الأدوار الإقصائية.