أخبار وتقاريرأهم الأخبارالعرض في الرئيسةرياضة

كأس العالم.. اليابان تفرض التعادل الإيجابي على هولندا في مباراة مثيرة

يمنات

خرج المنتخبان الهولندي والياباني بالتعادل الإيجابي بعد مباراة مثيرة على ملعب “إي تي آند تي” في دالاس، فجر الاثنين 15 يونيو/حزيران 2026 بتوقيت GMT+3.

وشهدت المباراة تقلبات في النتيجة وأحداثًا مفصلية في الشوط الثاني، بعدما تأخر الحسم حتى الدقائق الأخيرة، وسط أفضلية واضحة لهولندا في الاستحواذ على الكرة مقابل فعالية يابانية في الرد الهجومي واستغلال الفرص.

وبعد شوط أول انتهى دون أهداف، افتتحت هولندا التسجيل في الدقيقة 51 عبر المدافع فيرجيل فان دايك، الذي وضع منتخب بلاده في المقدمة مستفيدًا من صناعة رايان غرافنبرغ.

ولم تنتظر اليابان طويلًا للرد، إذ أدركت التعادل في الدقيقة 57 بواسطة ك. ناكامورا، بعد تمريرة حاسمة من تاكيفوسا كوبو أعادت اللقاء إلى نقطة البداية.

وضغط منتخب هولندا بعد التعادل، ما أسفر عن هدف ثانٍ في الدقيقة 64 حمل توقيع كودي سمرفيل، الذي ترجم مجددًا تمريرة غرافنبرغ إلى هدف يمنح “الطواحين” التقدم 2-1، ليؤكد الثنائي حضورهما البارز في الشق الهجومي خلال فترات طويلة من اللقاء.

وشهدت الدقائق التالية بطاقات صفراء وتغييرات عديدة من الجانبين؛ حيث تلقى كودي سمرفيل بطاقة صفراء في الدقيقة 61، قبل أن يحصل ممفيس ديباي على بطاقة مماثلة في الدقيقة 83، ثم ماتيس فان دي فين في الدقيقة 90+1، لتُنهي هولندا المواجهة بثلاث بطاقات صفراء مقابل عدم حصول اليابان على أي بطاقة.

حاول المنتخبان استثمار سلاح البدلاء مع توالي الدقائق؛ ففي الدقيقة 70 أجرى المنتخب الهولندي ثلاثة تبديلات متزامنة، بنزول دونييل مالين وكودي سمرفيل وتيم ريندرز ومشاركة ممفيس ديباي وتيم كووبماينرز وكيو تيمبر في عملية التبديل، بينما ردت اليابان بتبديلات مؤثرة من بينها دخول تي واتانابي وتاكيفوسا كوبو وآر دو ان في الدقيقة 75، ثم إيه أويدا في الدقيقة 84.

التغييرات اليابانية أثمرت في اللحظات الحاسمة، حيث نجحت اليابان في إدراك التعادل 2-2 في الدقيقة 88 عن طريق دي كامادا، بعد صناعة من كي أوجاوا، ليحرم هولندا من الخروج بالانتصار في الثواني الأخيرة ويثبت نتيجة التعادل حتى صافرة النهاية.

الإحصائيات أظهرت تفوقًا هولنديًا في الاستحواذ، حيث بلغ 59% مقابل 41% لليابان، مع عدد متساوٍ من التسديدات بواقع 10 لكل منتخب. هولندا سددت 6 كرات على المرمى مقابل 3 لليابان، فيما جاءت التسديدات خارج المرمى 3 للطواحين مقابل 6 لليابان، وتسديدة واحدة مصدودة لكل طرف.

على صعيد بناء اللعب، نفذت هولندا 499 تمريرة مقابل 331 تمريرة لليابان، مع دقة تمرير بلغت 89% لهولندا و84% لليابان، ما يعكس أفضلية أوروبية في السيطرة والتمرير مقابل فعالية يابانية مقبولة في استثمار الهجمات. بلغ عدد الأخطاء 7 لكل منتخب، والركنيات 5 لهولندا مقابل 4 لليابان، في حين سجّل الحكم حالة تسلل وحيدة ضد هولندا ولم تُحتسب أي تسلل على اليابان.

حراس المرمى كان لهم دور مهم؛ إذ سجّل حارس هولندا تصديًا واحدًا، مقابل 4 تصديات لحارس اليابان، بينما أشارت الأهداف المتوقعة (xG) إلى 0.70 لهولندا و0.54 لليابان، ما يعكس تقاربًا في الخطورة الهجومية وانسجامًا مع نتيجة التعادل النهائية 2-2.

نال كريسنسيو سمرفيل جائزة أفضل لاعب في المباراة وفق التقييم الفني، بتقييم بلغ 8.3، بعدما قدّم إسهامًا هجوميًا مؤثرًا تجسّد في هدفه الثاني لهولندا ووصوله الدائم إلى مناطق الخطورة، ليخرج اللقاء في النهاية بتعادل مثير يمنح المنتخبين نقطة أولى في مشوارهما بكأس العالم 2026.

زر الذهاب إلى الأعلى
Your request was blocked.