الغواص القانص يكشف تفاصيل انتشال جثة القعقاع من حرضة دمت

يمنات
قال الغواص عبده محمد عبد الله القانص إنه وصل إلى مدينة دمت بمحافظة الضالع عند الواحدة والنصف من فجر السبت 13 يونيو/حزيران 2026، بناءً على تكليف رسمي من الجهات المعنية بصنعاء لانتشال جثة الشاب القعقاع عنتر الذي سقط في حرضة دمت.
وأكد أنه في الصباح صعد إلى الحرضة للبدء بتنفيذ مهمة انتشال جثة القعقاع، ووفق الحوار معه الذي نشره كمال محمد البعداني على حسابه في الفيسبوك.
قال إنه وصل إلى مديرية دمت الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف ليلة السبت الموافق 13 يونيو، وكان ذلك بموجب تكليف رسمي من الجهات المعنية في صنعاء. وفي صباح السبت طلع إلى موقع الحرضة واطلع على الوضع هناك.
استخدم القانص في النزول حبل خراري صيني بطول 120 مترًا، وأضاف له 10 أمتار كمسافة أمان.
وكشف القانص أن الجثة لم تكن في قعر الحرضة، بل معلقة بشبك حديدي وقع في الحرضة منذ زمان، ووصل إلى مكان ضيق فعلق فيه. مؤكدًا أن قعر الحرضة لا يُعلم عمقه.
وأوضح أن الوقت الذي استغرقه من حين الغوص في الماء حتى الصعود بالجثة إلى السطح استغرق أربعين دقيقة تقريبًا.
وأشار إلى أن خروج الجثة إلى سطح الماء كان عند الساعة العاشرة والربع قبل ظهر يوم السبت. مبينًا أن أفضل وقت للنزول في مثل هذه المواضع يكون قبل ساعات الظهيرة، نظرًا لاعتدال حرارة الجو وتوفر الأكسجين.
ووفقًا لما أورده البعداني، أكد القانص أن الصعود إلى سطح الماء لا بد أن يكون بطيئًا، لأن الصعود السريع يسبب الجلطات ومخاطر على الرئتين. مؤكدًا أن حرارة الحرضة تشبه حرارة حمام الجاكوزي.
وأوضح الغواص القانص أن النزول إلى الماء لم يكن عشوائيًا، بل وفق زوايا معينة. فالنزول سطحيًا يتم بزاوية 30 مترًا، وعموديًا بزاوية من 18 إلى 20 مترًا.
وأضاف أنه غاص في الحرضة وهو مجهز ببدلة خاصة وعازلة للحرارة، وعليه جاكت يستطيع تعبئة الهواء في الوقت المناسب.
والغواص عبده محمد القانص من مواليد مديرية حراز بمحافظة صنعاء، وكان أحد منتسبي القوات الخاصة حتى عام 2014، وبعدها تعاقد للعمل مع مصلحة الدفاع المدني.