قطاع الدواجن يوضح بشأن الأنباء المتداولة حول انتشار مرض النيوكاسل في مزارع الدجاج

يمنات
أبدى قطاع الدواجن بالغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة، استغرابه واستنكاره مما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي من معلومات ومزاعم بشأن تفشي مرض “النيوكاسل” في الدواجن المحلية.
ووصف القطاع في بيان، السبت 27 يونيو/حزيران 2026، ما رافق ذلك التداول من تفسيرات بأنها “غير دقيقة، ومعلومات تفتقر إلى الأسس العلمية والمعايير المهنية المعتمدة في تشخيص الأمراض الوبائية”، مشيراً إلى أن تلك التفسيرات وصلت في بعض الحالات إلى الإساءة المباشرة للمنتج الوطني والدعوة إلى مقاطعته.
وأكد البيان أن الإعلان عن تسجيل أو تفشي أي مرض وبائي يخضع لاختصاص الجهات الرسمية والبيطرية المختصة، ولا يتم إلا بعد إجراء التقصي الوبائي والفحوصات المخبرية اللازمة وفقاً للإجراءات العلمية المعتمدة، معتبراً أن تداول معلومات غير موثقة من مصادر غير رسمية من شأنه إثارة البلبلة والإضرار بالمستهلك والمنتج والاقتصاد الوطني.
وأوضح البيان أن مرض النيوكاسل يعد من الأمراض الفيروسية المعروفة في إنتاج الدواجن على مستوى العالم، وتوجد له برامج وقائية وإجراءات بيطرية معتمدة للتعامل معه، تشمل التحصين والمتابعة الصحية المستمرة داخل المزارع، لافتاً إلى أن ظهور حالات محدودة – إن وجدت – لا يعني وجود تفشٍ وبائي عام أو ما يستدعي إثارة الذعر بين المستهلكين أو العزوف عن شراء الدواجن المحلية أو أن له أي أثر سلبي على المستهلك.
وطمأن قطاع الدواجن جميع المواطنين بأن مزارع الدواجن الوطنية تلتزم بتطبيق برامج التحصين والرقابة البيطرية والإجراءات الصحية الوقائية، بما يضمن سلامة المنتج المحلي وجودته، ويعزز استمرار تحقيق الاكتفاء الذاتي الذي وصل إليه هذا القطاع خلال السنوات الأخيرة.
وأبدى قطاع الدواجن تساؤله بشأن توقيت هذه الحملات الإعلامية، التي جاءت بالتزامن مع النجاحات التي حققها القطاع في زيادة الإنتاج المحلي وإغلاق باب الاستيراد، الأمر الذي ألحق أضراراً مباشرة بالمربين والمنتجين، وأثر على استقرار السوق المحلي.
ودعا إلى التعامل مع المعلومات المتعلقة بالصحة الحيوانية بمسؤولية عالية، بعيداً عن التهويل أو نشر معلومات غير موثقة قد تضر بالاقتصاد الوطني.
وأكد قطاع الدواجن احتفاظه بكافة حقوقه القانونية في اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت تعمده نشر أو ترويج معلومات مضللة أو غير موثقة من شأنها الإضرار بالمنتج الوطني أو التحريض عليه، لما يترتب على ذلك من أضرار مادية ومعنوية تمس المنتجين والمستهلكين والأمن الغذائي.
ودعا القطاع جميع وسائل الإعلام والصحفيين والناشطين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من الجهات الرسمية المختصة، والالتزام بالمسؤولية المهنية والوطنية عند تناول القضايا المتعلقة بالصحة العامة والإنتاج الوطني.
وجدد قطاع الدواجن بالغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة التزامه بمواصلة التعاون مع الجهات المختصة لتعزيز الأمن الغذائي، ودعم المنتج الوطني، والارتقاء بجودة صناعة الدواجن بما يخدم المستهلك والاقتصاد الوطني.