حنان حسين تنتقد تعيين الزوبة وزيرةً للخارجية وتدعو لإعادة الاعتبار للألقاب العلمية

يمنات
انتقدت الدكتورة حنان حسين تعيين أفراح الزوبة وزيرةً للخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
وقالت حسين، في منشور على حسابها في الفيسبوك، إن وزارة الخارجية لا تقل أهمية عن وزارتي الداخلية والدفاع، خصوصاً في هذه المرحلة العصيبة والاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأضافت: “مع كل الاحترام الشخصي والمهني للأستاذة أفراح الزوبة، أعتقد أن قرار تعيينها في هذا المنصب السيادي الحساس أكبر بكثير من حجم مؤهلاتها وخبراتها وقدراتها الحالية”.
ولفتت إلى أن إدارة السياسة الخارجية والعلاقات الدبلوماسية للدولة تتطلب خبرة تراكمية مباشرة، وتخصصاً دقيقاً في هذا المجال، وليس فقط خلفية في الإدارة أو التنمية أو الملفات الأخرى.
وأكدت حنان حسين أن هذه المرحلة، تحتاج قيادات دبلوماسية متمرسة قادرة على مواجهة التعقيدات السياسية الخارجية، لا إلى تجارب قد لا تملك الأدوات الكافية لهذه الحقيبة المفصلية.
وفي منشور آخر، تساءلت حسين: “هل أفراح الزوبة حاصلة على الدكتوراه فعلاً، وبأي تخصص ومن أي جامعة، حتى ينص القرار الجمهوري الرسمي على وصفها بـ” الدكتورة”؟!”
وبينت أنه، بحسب السيرة الذاتية الرسمية، فإن الزوبة لا تحمل سوى درجة الماجستير وبكالوريوس في الصيدلة، معتبرةً أن ذلك لا يمنحها لقب دكتورة، كونها ليست حاصلة على شهادة الدكتوراه الأكاديمية.
وأبدت حسين أسفها من تساهل القرارات الجمهورية في إطلاق الألقاب العلمية والأكاديمية بهذا الشكل الذي وصفته بـ”العشوائي”، معتبرةً أن تلك المجاملات الإدارية تمس هيبة ومصداقية الوثائق الرسمية للدولة.
وقالت: “لا يمكن لمن يحمل ماجستير أو تخصصاً معيناً أن يُمنح لقباً أكاديمياً رفيعاً لم يدرسه ولم ينله”، متمنيةً مراجعة هذه الألقاب والتحري بدقة ومصداقية، لأن الموضوع ليس مجرد شكليات، بل احترام للعلم والجهد الأكاديمي الحقيقي.