مواجهات متصاعدة في عدة جبهات يمنية.. هل تقترب ساعة الانفجار؟

يمنات – خاص
تتصاعد الأعمال العسكرية في مناطق التماس بين طرفي الصراع اليمني، في مؤشر يثير المخاوف من اندلاع مواجهات شاملة.
ووفقًا لما تتناقله مصادر إعلامية وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن مناطق التماس في محافظات الجوف وتعز ولحج والضالع ومأرب والبيضاء تشهد مواجهات ميدانية بين طرفي الصراع منذ قرابة أسبوع، غير أن أعنفها دارت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.
وحسب ما أوردته المصادر، فإن بعض الجبهات المشتعلة شهدت غارات جوية نفذها طيران حربي، قيل إنه يتبع قوات الحكومة المعترف بها دوليًا، غير أن وسائل الإعلام الرسمية لطرفي الصراع لم تتحدث عن هذه الغارات، ما يعطي انطباعًا بأنه لم يصدر قرار رسمي من الطرفين بالتصعيد، وأنها تأتي في إطار رسائل يوجهها الطرفان لبعضهما، وأبعد من ذلك رسائل متبادلة بين الأطراف الإقليمية الداعمة.
ومع ذلك، فإن أخطر ما تشهده الساحة اليمنية هو التصعيد الحاصل في البحر الأحمر، وتبادل الضربات بين قوات حكومة صنعاء والسعودية، والذي لم يصل هو الآخر إلى مستوى التصعيد المفتوح، حيث ما يزال، وفق معادلة “ضربة بضربة”.
وفي المجمل، فإن تجدد الحرب في اليمن لم يصل بعد إلى مستوى التصعيد الذي ينذر بانفجار مواجهة شاملة، غير أن توسع رقعتها على الأرض، واستمرار الدفع بالتعزيزات إلى مناطق التماس، لا يمكن قراءته إلا في سياق الترتيب لمواجهة واسعة.