فضاء حر

الحاضر يُعلِّم الغائب…

يمنات

هاشم العزعزي

إلى قيادة الشرعية والحكومة والجهات المسؤولة عن ملف الموظفين والإعلاميين:

إلى متى سيظل الإعلامي والكاتب منصور السروري بلا راتب؟

أكثر من عقد من السنوات قضاها في خدمة الشرعية والعمل الإعلامي، وفي النهاية يُترك هو وأسرته لمواجهة الجوع والمرض والالتزامات، بينما لا يطلب منكم صدقة ولا منّة ولا إحسانًا.

منصور السروري يطالب بحقه، لا بصدقة.
يطالب براتبه ومستحقاته التي حُرم منها طوال هذه السنوات، ويطالب بأن يُعامل كموظف أفنى سنوات من عمره في العمل والعطاء.

هل يعقل أن يصل به الحال إلى أن يبحث عن عمل في بوفية، أو مطعم، أو حمل الأحجار والإسمنت، بينما الجهات التي عمل معها طوال هذه السنوات عاجزة عن إنصافه وصرف مستحقاته؟

إن ترك موظف وإعلامي بعد كل هذه السنوات بلا راتب، حتى يصل إلى هذه الحالة، أمر لا يجوز السكوت عنه.

نقولها بوضوح:
أنصفوا منصور السروري. أعيدوا إليه راتبه ومستحقاته. عالجوا وضعه الوظيفي بصورة عاجلة، ولا تتركوا رجلًا خدم مؤسساتكم يواجه مصيره وحده.

هذه ليست مناشدة للتفضل عليه، وإنما مطالبة بحقوق يجب أن تصل إلى أصحابها.

وأمام الجهات المسؤولة نقول:
إذا كانت الشرعية لا تستطيع إنصاف موظفيها والإعلاميين الذين عملوا معها، فمن ينصفهم؟

كل التضامن مع منصور السروري، وكل الدعم لمطلبه المشروع في استعادة حقه وكرامته.

زر الذهاب إلى الأعلى