جنوب غرب تبرئ مدير البحث الجنائي وتحكم بحبس مساعده وتعويض الشعيبي مليون ريال
أصدرت محكمة جنوب غرب اليوم الحكم ببراءة رزق الجوفي-رئيس البحث الجنائي-من التهمة الجنائية ضد أنيسة الشعيبي, فيما اتهم مساعده صالح الصالحي بالتهمة الجنائية وحكم عليه بالحبس لمدة ثلاثة أشهر مع وقف تنفيذ الحكم.
وحسب منظمة هود تم الحكم بصحة ما ورد في دفاع النيابة بحجز حرية أنيسة الشعيبي في بلاغ كاذب لمدة 38 يوما ولذلك قررت المحكمة تعويضها مليون ريال.
من جهة أخرى حكم القاضي منصور شايع على المتهمين اللذين لم يحضرا الجلسة بكتابة تعهد بممارسة واجباتهم الوظيفية على أتم وجه.
وكانت أنيسة احمد علي الشعيبي تحدثت في وقت سابق عن ما وصفته بالظلم البشع الذي تعرضت له في البحث الجنائي الذي قالت إنها اقتيدت اإليه على خلفية تهم ملفقة لها بقتل زوجها الذي أثبتت الأيام أنه على قيد الحياة وكان طرفاً في تلفيق التهمة لها ثم حرض على كل ما تعرضت له أنيسة من انتهاك وتعذيب.
ووصفت أنيسة طريقة إلقاء القبض عليها بأنها شبيهة بالاختطاف الذي تمارسه العصابات وقالت بانه هجم عليها مجموعة رجال سود البشرة وملثمون أمام بيتها لحظة محاولة نقل مستلزماتها إلى سيارة استأجرتها لذلك الغرض الأمر الذي أثار الشكوك في نفس السائق المستأجر وحاول التدخل والسؤال عما يريده هؤلاء فكان نصيبه أن ضرب واحتجزوه لمدة يسيرة في حين جرجرت هي وألقيت بعنف ووحشية في السيارة تاركين بيتها مفتوحاً وعرضة للسلب والنهب وتحت ضغط صراخها ومحاولاتها القفز من السيارة عاودوا لأخذ طفليها برفقتها.
وفي السجن أوضحت انيسه أنه تم الزج بطفليها مريم وهارون في سجن الرجال وهما اللذان لم يتعديا السادسة من أعمارهما في حين حجزت هي بسجن النساء في زنزانة ضيقة سيئة الطعام والشراب والدثار المملوء قملاً وحشرات،مشيرة إلى أن أنية الطعام هي نفس الأنية التي تلزم بقضاء حاجتها فيها.
وقالت كانت عدد من المسئولات عن السجن يتعمدن ضربها ومضايقتها دون سبب واضح.
وروت ما كانت تعانيه من التهديد الدائم الذي كان يمارس عليها وبذاءة الكلام الذي يوجه لها ، بالإضافة الى انتهاكات جسدية كشفت أنيسة عن تعرضها لها.
وتحدث يومها الطفلان عما تعرضا له ومكوثهما أسبوع في سجن الرجال المزدحمين في غرفة ضيقة يقاسون في طعامهم وشرابهم ومنامهم حتى تم نقلهم إلى زنزانة أمهم .