فتح الطرق لتجار النحاس في صعدة المغلقة أمام منظمات الإغاثة والإعلاميين
سبعة ألاف ريال سعر خرطوش قذيفة الدبابة يتم بيعه لتجار النحاس الذين يتجولون في ميادين القتال بأمان في محافظة صعدة.
كل موقع عسكري لا يخلو من ثلاثة أفراد مفرغين للف ورصف خراطيش قذائف الدبابات وإصدار أوامر عسكرية للموقع للتحرك والإنتقال الذي لا يتم قبل تجهيز شاحنة تحمل الخراطيش غنائم الحرب لجنود مقهورين.
أحد المواقع العسكرية المكونة من أربعين فرداً تمكنوا من تجميع 250 خرطوشا سيتم بيعها بـمليون و750 ألف ريال صدرت لهم أوامر بالتحرك إلى الأمام تركوا خراطيشهم وتقدم الحوثيون الذين تمكنوا من الإلتواء من الخلف والسيطرة على المكان الذي كان فيه الموقع وفيه ما تزال الخراطيش.
أفراد الموقع جن جنونهم على الخراطيش واستداروا لقتال الحوثيين وتحرير الخراطيش تمكنوا من استعادة موقعهم الذي قطعت عنه الخطوط فأصبحوا محاصرين هذه قصة أحد المواقع التي تم حصارها.
الحوثيون حين تصل لديهم معلومات عن وجود كمية خراطيش عند أفراد أي موقع يكون القتال بالنسبة لهم متعة يرفض الجنود أن يتقدموا خطوة حتى وأن ترك الحوثيون مواقعهم كأن الأمر لا يعنيهم طالما خراطيشهم ستكون عرضة للنهب.
تجار النحاس يمرون المواقع لشراء الخراطيش والمواقع التي يصعب الوصول إليها يتم إرسال رسول إليها فتخرج دبابة محملة بالخراطيش إلى تجار النحاس من أجل البيع واستلام الثمن.
مخازن في منطقة سوق الاثنين معيمره التابعتين لمحافظة الجوف ومخازن أخرى في منطقة خمر يتم فيها تخزين خارطيش التجار.
قال احد تجار النحاس أنهم يشترون من الجميع من رجال الجيش وأيضاً من رجال الحوثيين الذين يتفيدون في بعض الأحيان من الجنود بعض الخراطيش لهذا يمر هؤلاء التجار أمنين إلى كل المواقع ويرحب بهم القادة انهم تجار محبة وسلام.
شهود عيان من منطقة حرف سفيان قالوا انهم شاهدوا أحد التجار يسأل طاقم دبابة عن خراطيش فاضية قالوا له أنتظر قاموا بأرسال عشر قذائف إلى الجبل الذي أمامهم ثم قالوا (هيا أقطب 70ألف ريال) والمؤلم بعد دوي قذائفهم دوت القذائف في كل مكان وأستمر الوضع بذلك الشكل لمدة ثلاث ساعات.
مقابل ذلك تمنع منظمات الإغاثة والمساعدات الإنسانية والإعلاميين من دخول صعدة وأن سمح لهم لن يتوفر لهم الأمان بينما تجار الخراطيش يتجولون بحرية في حرب شرسة.