أرشيف

وزارة الإعلام تصادر 15 الف نسخة من صحيفة المصدر

يمنات عن -المصدر أون لاين- خاص

صادرت عناصر تابعة لوزارة الإعلام مايقارب 15 الف نسخة من العدد 73 لصحيفة المصدر بينما كان يطبع فجر اليوم في مطابع مؤسسة الثورة بصنعاء وقال الزميل عبد الله الشليف مدير التوزيع بصحيفة المصدر أنه فوجئ قبل خروجه من بوابة المطبعة بأشخاص منعوا السيارات من الخروج وباشروا إنزال العدد المطبوع إلى سيارات تابعة لهم واستخرجوا أمرا من إدارة المطبعة خرجوا بموجبه ومعهم كل النسخ المطبوعة من العدد.
وقال سمير جبران رئيس تحرير الصحيفة أن هذا الإجراء يعبر عن مدى حالة البلطجة التي وصلت إليها الأجهزة التنفيذية التي تصادر دور القضاء وتتعدى على الحريات الدستورية الأصيلة للمواطنين وتمارس القرصنة بإمكانيات الدولة، مؤكدا أن مثل هذا الإجراء يدل على أن السلطة فقدت أعصابها في السيطرة على الوضع الذي تحس بخطورته أكثر من غيرها، لكنها بدلا من أن تتخذ خطوات عملية لإصلاح الدمار الهائل في البلد توجه جهودها نحو تكميم الأفواه ومصادرة الحريات، وقال جبران لقد حرصنا منذ أول أعداد صحيفتنا على تحري المصداقية في أخبارنا والحصافة في المواد المنشورة، إيمانا منا بقدسية الكلمة وتقديرا لحمل الأمانة التي حملناها على أعناقنا، وحرصنا ولا نزال حريصين على أن تكون المصدر مساحة مفتوحة لكل الرؤى مهما اختلفنا معها على المستوى الشخصي، وطالب جبران وزارة الإعلام بسرعة الاعتذار عن هذه الجريمة وإعادة النسخ المصادرة، كما وجه فريق الصحيفة نداء لكل المنظمات المدنية والفعاليات السياسية في اليمن والمنطقة لتوجيه ضغطها المباشر على أجهزة السلطة في اليمن لترشيد أداءها واحترام حقوق المواطنين وعدم القفز على القضاء والقوانين النافذة في البلد، وأكد فريق المصدر أن مثل هذه التصرفات بمثابة محاولة لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وممارسة عملية لحالة طوارئ غير معلنة ، مؤكدين أن منع الطباعة لا يحجب وصول الكلمة في عصر الفضاء.
وكان المصدر أون لاين قد نشر الليلة الماضية صورة مذكرة موقعة من مدير عام الصحافة ومختومة بختم الوزارة بتاريخ أمس 4 مايو الحالي. وجه فيها المدير العام كل من ذياب أبو ذياب، عبد العزيز الحسام، ويحيى خليل، بسحب صحف: المصدر، الوطني، الديار، النداء، الشارع، والمستقلة. من الأكشاك والمكتبات في أمانة العاصمة، وأي عدد ينزل منها "وذلك للأهمية" بحسب ما جاء في المذكرة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى