الحديث عن الإمامة في صعدة تضليلي لتغطية الإنتهاكات
نعت المكتب الإعلامي للقائد الميداني للحوثيين خطاب رئيس الجمهورية في اجتماع اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام الأحد الماضي بالتضليلي.
وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحوثي إن رئيس الجمهورية يحاول في خطاباته ربط ما جرى في صعدة من «جرائم خطيرة وتدمير ممنهج بحق المواطنين على مدى خمس حروب أن ذلك رفض للإمامة التي أصبحت ذريـعة تغـطي بها السلطة المتهالكة جرائمها في صعدة».
واتهم السلطة بممارسة خروقات يومية لما تم الاتفاق عليه في الحرب الأخيرة كما يحدث في مواقع أسفل مران وجمعة بن فاضل ومنطقة الرماديات وخروقات أخرى في مواقع مختلفة من مناطق صعدة.وأكد البيان أن السلطة ما زالت بعيدة كل البعد عن معالجة قضية صعدة عملياً، حيث لايزال هناك ملفات عالقة كملف المعتقلين والمفقودين والتعويضات والحريات الفكرية.
وكان رئيس الجمهورية اتهم أنصار الحوثي بالخرق وعدم الإلتزام بالإتفاقات.وطالب الحوثيين الالتزام بوقف العمليات، وأن يخلوا تحصناتهم في المرتفعات أو بعض المدارس أو بعض المديريات وتسليم ما لديها من معدات واليات خاصة بتنفيذ المشاريع الخدمية في المنطقة، فمازال هناك عدد من الآليات والمعدات التابعة للمقاولين، محتجزة وتستخدم الآن لشق الطرق الخاصة بتلك العناصر، كما جاء في خطابه.
وقال: «تم تشكيل لجان من أبناء محافظة صعدة ليتحاوروا مع تلك العناصر، كما تم توجيه الحكومة باعتماد مبالغ مالية كبيرة جدا لإعادة اعمار ما خلفته فتنة التمرد والتخريب في بعض مديريات صعدة خلال السنوات الخمس الماضية.وأضاف: «أبناء صعدة تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في إحلال الأمن والسلام، رغم وجود الوحدات العسكرية والأمنية، فالمسئولية تعود على أبناء محافظة صعدة، ونؤكد مجددا بأننا لا نريد أن تبقى صعدة مكانا خصبا لدعاة الإمامة، لأنهم هكذا معتقدين أنه لازم يحكم اليمني ويجيء لنا أمام من صعدة، ويتوهمون ويحلمون بإمكانية عودة بالتاريخ إلى ما قبل 48 سنة».