أرشيف

الحوثي يتهم السلطة برفض معالجة ملفات المعتقلين والمتضررين والمفصولين

  أكد المكتب الإعلامي لعبد الملك للحوثي أن الحرب الخامسة في صعدة  توقفت «إعلاميا، أكثر منها ميدانيا بينما واصلت  المواقع العسكرية شن عدوانها عبر خروقات واسعة لقرار إنهاء الحرب الخامسة».

وقال التقرير انه ومنذ وقف الحرب من قبل الرئيس في 7يوليو2008م وحتى 9مارس 2009م  قتل أكثر من   (85) مواطنا بسب خروقات أمنية وعسكرية ارتكبتها قوات الجيش والمليشيا القبلية التابعة للسلطة 

وبالإضافة إلى عدم توقف الخروقات العسكرية والأمنية أشار الحوثي في تقريره التفصيلي إلى «أن السلطة  لا تزال ترفض الإفراج عن المعتقلين بل وتعتقل المواطنين وتمارس التعذيب الجسدي والنفسي وتحاكم أسرى الحرب، و ترفض الكشف عن مصير المفقودين، كما تواصل توجهها العنصري ضد ثقافة الناس وفكرهم وتقتل وتسجن بسبب ذلك الكثير ممن يحتفلون بأي مناسبة دينية».

واتهم السلطة بفرض حصارا مطبقا على الحرية الفكرية وما يؤمن به الناس، فتحتل المساجد والمدارس والمراكز العلمية وتبث منشورات طائفية وعنصرية رافضة الاعتراف بأي حرية فكرية للناس، وتسعى إلى تغيير هوية الناس الدينية والثقافية إلى ما تريده السلطة ويخدم توجهاتها.

وأشار التقرير إلى الكثير من الملفات العالقة كعودة الموظفين إلى أعمالهم وصرف مستحقاتهم  وغير ذلك.

كما اتهم السلطة ما زالت تسعى إلى تأجيج الوضع من خلال ممارساتها العدوانية وتجنيدها لأبناء المحافظة وصرف الأموال الطائلة لمن وصفهم بالمنافقين وحمايتهم وتسليحهم للقيام بأعمال الاغتيالات والتصفيات الجسدية وبلبلة الوضع .

وأكد التقرير أنه يتبين أن هناك استهدافا خطيرا لمنطقة رازح لجعلها شرارة الحرب السادسة من خلال الحشود العسكرية فيها.

وقال التقرير إن عبد الملك الحوثي تقدم بمبادرة للسلام والمحبة والإخاء بإرادة مصيرية، لكن السلطة هي من تفرض واقعاً عسكرياً على  الناس مستخدمة المؤسسة العسكرية والجيش مبذِّرةً المال العام في قتل المواطنين واستهدافهم بدون أي مبرر يذكر سوى خدمة المشاريع الخارجية .

 وواختتم بالقول: «أن تمادي وإصرار المواقع العسكرية هناك على القتل والتدمير والاعتداء يكشف وبما لا يدع مجالا للشك أن صفقة قد تمت بين السلطة وجهات خارجية على تدمير المنطقة وجعل أحداث رازح بداية عدوان شامل».

زر الذهاب إلى الأعلى