المشترك : السلطة تمارس القتل والخطف، والممارسات القمعية الدموية، وأعمال العنف والاعتقالات السياسية والمحاكمات التعسفية وتجر البلاد نحو مصير دموي كارثي مجهول
حذر المجلس الأعلى للقاء المشترك وهيئته التنفيذية السلطة وحكومتها من مخاطر التداعيات الكارثية لسياساتها التي وصفها بـ"العبثية وغير المسؤولة" تجاه القضايا المصيرية الملتهبة في البلاد والمتمثلة بالمظاهر التصعيدية العسكرية والأمنية، وتصاعد عمليات القتل والخطف، والممارسات القمعية الدموية، وأعمال العنف والاعتقالات السياسية والمحاكمات التعسفية.
واعتبر المشترك في بلاغ صحفي ذلك أنها لن تنتج سوى المزيد من التعقيدات للأزمة الوطنية المتفاقمة في البلاد، وسقوط المزيد من الضحايا وسفك دماء الأبرياء الأمر الذي يوسع من دائرة العنف والثأر والانتقام، مما بجر البلاد نحو مصير دموي كارثي مجهول.
مجددا تحميله السلطة كامل المسؤولية عن تلك المسارات التصعيدية للأزمة التي قال بأنها باتت تلقي بضلالها الكئيبة على حاضر ومستقبل الشعب والوطن.
وفيما عبر عن آسفة البالغ للخطاب الحكومي الرسمي باتجاه التخوين والتحريض غير المسئول ضد الأحزاب والفعاليات السياسية، اعتب ذلك الخطاب محاولة بائسة لتحميل الآخرين تبعات وتداعيات عجز الحكومة وفشلها في إنتاج الحلول السياسية السلمية الضرورية لمعالجة مظاهر الأزمة الوطنية المتفاقمة، بعيداً عن أساليب القمع والعنف والنزوع المتطرف الذي لن يفضي إلا إلى التسريع بالنهايات الكارثية للأوضاع المأزومة في البلاد.
مشدد على ضرورة سيادة القانون على الجميع واحترام الحقوق والحريات العامة المكفولة دستورياً والإطلاق الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات والأحكام السياسية التعسفية بحقهم في العاصمة صنعاء ومختلف محافظات الجمهورية.