الحوثيون ما زلنا نسيطر على منطقتي حرف سفيان والملاحيظ وغنمنا دبابة ومدفع
الأسبوع الثالث للحرب رقم (6) في محافظة صعدة والتي تتزامن مع الأسبوع الأول من شهر رمضان كانت أكثر بشاعة وقصف والتهاب.
أكثر من 60 غارة جوية نفذها سلاح الجو على عدد من مديريات صعدة تسببت بنزوح أكثر من مائة ألف لاجئ.
أما يومنا هذا فقد وصل عدد اللاجئين إلى 50 ألف لاجئ تركوا منازلهم وقراهم تحت ظروفاً صعبة وقالت مصادر من أولئك اللاجئين الذين وصلوا إلى مدينة صعدة أنهم تكبدوا مبالغ كبيرة مقابل نقلهم إلى داخل المدينة من طرق بعيدة بل بعضهم عرضوا مجوهرات النساء مقابل إنقاذهم من مضمار القصف ونقلهم إلى مناطق آمنة والمؤلم أن السلطة اتخذت تكتيك الحرق والإبادة في حربها من خلال القصف المدفعي المكثف والغارات الجوية وقد حصدت تلك الغارات أطفال رضع ونساء والذين بدو ينزحون إلى المدينة التي هي ليس أحسن حالا من مناطق الحرب حيث المدينة غير آمنة ودارت فيها معارك ليلة أمس في حي القشلة وباب نجران بعد أن تمكنا الحوثيين من التسلل إلى داخل المدينة وقاموا بقتل اثنين جنود ودارت على اثر مقتلهم معارك وسط المدينة وتم نداء المواطنين عبر مكبرات الصوت محذرين من عدم الخروج من منازلهم وقالت مصادر من مدينة صعدة أن المدينة تشهد ارتفاع في اسعار المواد الغذائية وانقطاع الكهرباء والماء ووصلت سعر (دبة الغاز) إلى ثلاثة آلاف ريال.
أما عن الأوضاع في منطقة الملاحيظ فقد أكدت مصادرنا أن التعبئة العسكرية ما زالت مستمرة وشوهد اليوم شاحنات تحمل الجنود متجهة إلى الملاحيظ منطلقة من منطقة حرض.
وصرح الناطق الرسمي عبد الملك الحوثي لموقع (يمنات) أنهم يحكمون السيطرة على منطقة حرف سفيان وأن إدعاء السلطة في السيطرة على سفيان مجرد إدعاء كاذب وأضاف الناطق الرسمي أن منطقة الملاحيظ تحت سيطرتهم وتمكنوا من السيطرة على معسكر قلعة النصر وأنهم غنموا دبابة ومدفع ميداني وأنهم يدعون السلطة المحلية لمباشرة مهامها فهم لا يمنعون الدولة من التواجد ولكنهم يرفضون توجهها الذي يقتلهم ويستهدفهم وقال لا مطلب لنا سوى حرية ممارسة عقيدتنا وأنهم لا يمنعوا الدولة من ممارسة مهامها ولكن هناك أيادي تفرض الحرب بقوة.
ومن جانب آخر قام الدكتور عبد الكريم الارياني بإبلاغ السفير القطري بأن الاتفاقية القطرية الحوثية والحكومية قد أنتهت وهذا يعني أن الدولة تغلق أبواب السلم والتفاهم مع مواطنيها رغم تبادل الحوثيين والرئيس الدعوة إلى السلم والجنوح له في ظل استمرار لهب النيران وقصف المدافع والطيران.