الإصلاح يشترط على رعاة المبادرة اضافة “100” عضو للحوار والسفراء يعتبرون الاضافة مقدمة لانسحاب مكونات أخرى

يمنات – اليمن اليوم

التقى أمس سفراء الدول العشر وسفيرة الاتحاد الأوروبي، الهيئة العليا لحزب التجمع اليمني للإصلاح في مقر الحزب.

ونقلت يومية "اليمن اليوم" عن مصدر في المشترك إن السفراء ركزوا في اللقاء على موضوع انسحاب قيادات بارزة في الإصلاح من الحوار، معتبرين ذلك موقفاً غير متوقع. في حين طرح المشاركون في اللقاء من الإصلاح جملة من القضايا التي سبق أن تم مناقشتها، وقد حسم بعضها قبيل انعقاد مؤتمر الحوار.

وأضاف المصدر وهو عضو في المجلس الأعلى للمشترك -اشترط عدم ذكر اسمه لكونه غير مخول بالتصريحات- أن قيادات الإصلاح أعادت طرح مسألة رئاسة المؤتمر الشعبي العام، مشترطين نقلها من رئيس المؤتمر الحالي علي عبدالله صالح إلى رئيس الجمهورية النائب الأول لرئيس المؤتمر عبدربه منصور هادي، وكذلك الضغط على هادي لإضافة (100) عضو إلى مؤتمر الحوار عبر قائمته قالوا إنها لشباب الساحات.

وبرروا شرط نقل رئاسة المؤتمر "كون علي عبدالله صالح، مشارك في الحوار من خلال سيطرته على ممثلي المؤتمر وحلفائه".

وأشار المصدر إلى أن هذا الطرح لم يلق حماساً من قبل سفراء الدول العشر، ملمحين إلى أن التراجع عن القرار الجمهوري الذي حدد قوام المشاركين وأسماءهم يحمل مخاطر على سير عملية الحوار ويدفع المجال لانسحاب مكونات أخرى. وبحسب المصدر فإن السفير البريطاني انسحب من الاجتماع.

في حين قال قيادي إصلاحي إن انسحاب السفير البريطاني لا علاقة له بما طرح في الاجتماع، وإنما لأنه كان لديه موعد مع رئيس الوزراء، محمد سالم باسندوة.

وبحسب الموقع الإلكتروني الرسمي لحزب الإصلاح "الصحوة نت" فقد أشار اليدومي إلى أهمية الدعم الاقتصادي لليمن بما يسهم في إخراج اليمن من أزماته الاقتصادية.

ومن جهتهم –بحسب الموقع- فقد أكد السفراء على تقديم بلدانهم الدعم الاقتصادي لليمن، مشيدين بالتجربة اليمنية التي وصفوها بالنموذج الفريد في الحل السلمي والانتقال السياسي.

حضر اللقاء من جانب الإصلاح: محمد اليدومي رئيس حزب الإصلاح، والأمين العام عبدالوهاب الآنسي، وأعضاء الهيئة العليا أحمد القميري، وحميد الأحمر، وحمود الذارحي، ومحمد قحطان، ورئيس الدائرة السياسية سعيد شمسان، ورئيس الدائرة الفنية عادل الروحاني، ورئيس شعبة العلاقات الخارجية المهندس عبدالله الأكوع.

وحضرها من جانب رعاة المبادرة سفراء الدول العشر وهم: سفراء دول مجلس التعاون الخليجي، والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وسفيرة الاتحاد الأوروبي، ومدير مكتب مجلس التعاون لدول الخليج العربي في صنعاء"

  • Related Posts

    خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

    يمنات في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، سلطت الكاتبة كاترين بينهولد الضوء على تقرير للكاتب الأمريكي جيم تانكرسلي، الذي استعرض أربعة خيارات محتملة للتعامل مع التهديدات في مضيق هرمز. ووفقًا…

    الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

    يمنات – صنعاء أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، أن المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومدير مخابراته حول استعادة الطيارين الذين سقطت طائراتهم في…

    You Missed

    قيامة الملح

    قيامة الملح

    خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

    خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

    الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

    الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

    إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

    إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

    Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

    Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

    المبعوث الأممي يصل عدن

    المبعوث الأممي يصل عدن
    Your request was blocked.