“وثيقة” السفارة اليمنية في الأردن تكشف عن المعاناة التي يعيشها جرحى قوات هادي في المستشفيات والفنادق الأردنية

يمنات – صنعاء – خاص

وجهت السفارة اليمنية في العاصمة الأردنية، عمان، مذكرة لوزير الصحة في حكومة هادي، كشفت فيها حجم المعاناة التي يعيشها جرحى قوات هادي، في المستشفيات و الفنادق الأردنية.

و تشير المذكرة المؤرخة بتاريخ 23 فبرائر/شباط 2016، و الموجهة من القائم بأعمال السفارة اليمنية في عمان، إلى الدكتور ناصر باعوم وزير الصحة في حكومة هادي، تشير إلى سوء معاملة الجرحى في المستشفيات الأردنية و تهديدهم بالطرد من الفنادق التي يقيمون فيها.

و طالبت المذكرة المنسوخة لـ”خالد بحاح” و ووزير خارجية هادي، عبد الملك المخلافي، بحل مشاكل الجرحى.

و قالت المذكرة: لا يجوز أن يعامل الجرحى بهذه الطريقة، كونهم من قدموا أرواحهم و دمائهم و أطرافهم في سبيل ما سمتها المذكرة “اعادة الشرعية و تحرير البلاد من الانقلابين”.

و طالبت السفارة في مذكرتها بسرعة تحويل مستحقات المستشفيات و الفنادق و الجرحى. مؤكدة أن الجرحى بدون مصاريف.

و ظهرت معاناة جرحى المقاومة و قوات هادي في الأردن، منذ أشهر، و نفذوا عددا من الوقفات الاحتجاجية أمام السفارة اليمنية في عمان، مطالبين باستكمال علاجهم و ارسال المبالغ المستحقة للمستشفيات و الفنادق و المبالغ المخصصة لهم كمصاريف.

يذكر أن المملكة الأردنية عضو في التحالف السعودي الذي يشن حربا على اليمن منذ نهاية مارس/آذار من العام الماضي.

و في السياق ذاته يعاني جرحى المقاومة و قوات هادي من ذات الظروف في المستشفيات السعودية، و نشرت صحيفة أمريكية جانب من المعاناة التي يعيشها الجرحى في العاصمة السعودية الرياض.

جرحى الاردن

و تعيد هذه المعاناة إلى الأذهان، ما تعرض له جرحى ثورة فبرائر من المستقلين و التي وصلت إلى دهاليز القضاء، و صدرت أحكام لصالحهم، لم تنفذها حكومة الوفاق، التي وصلت إلى السلطة نهاية العام 2011.

و على الرغم من صدور الأحكام القضائية لصالح الجرحى حينها، إلا أن قوات الأمن اعتدت على المعتصمين المضربين عن الطعام، منتصف فبرائر 2013، و جرحت العديد منهم، و يومها تعرض النائب أحمد سيف حاشد، و هو وكيل الجرحى، و متبني قضيتخهم، لمحاولة اغتيال من قبل قوات مكافحة الشغب. غير أن وزارة الداخلية التي كان يديرها “تجمع الإصلاح” رفضت تسليم الجناة، رغم نشر صورهم و تحديد اسماؤهم، و الأغرب من ذلك أن القضية بعد احالتها إلى المحكمة استدعت المعتدى عليهم باعتبارهم مهتمين بالاعتداء على قوات الأمن، و صنفت المعتدى عليهم “فارين من وجه العدالة” على الرغم من معرفة أسماؤهم و مكان عملهم، و استمرار تسلمهم مرتباتهم من الوحدة الأمنية التي يعملون فيها.

Related Posts

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

يمنات في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، سلطت الكاتبة كاترين بينهولد الضوء على تقرير للكاتب الأمريكي جيم تانكرسلي، الذي استعرض أربعة خيارات محتملة للتعامل مع التهديدات في مضيق هرمز. ووفقًا…

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

يمنات – صنعاء أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، أن المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومدير مخابراته حول استعادة الطيارين الذين سقطت طائراتهم في…

You Missed

قيامة الملح

قيامة الملح

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

المبعوث الأممي يصل عدن

المبعوث الأممي يصل عدن
Your request was blocked.