أبين .. القاعدة “المسيطر عليها” إلى أين انسحبت..؟ ولماذا انسحبت بدون قتال..؟ وما دورها في المرحلة القادمة..؟

يمنات – صنعاء

أكمل عناصر تنظيم القاعدة انسحابهم من مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، ومديرية خنفر المجاورة، بعد نحو 10 أشهر من سيطرتهم عليهما.

و نقلت صحيفة “السياسة” الكويتية، عن المسؤول الإعلامي للجنة الوساطة، محمد الشحيري، إن عناصر القاعدة أكملوا انسحابهم من زنجبار و خنفر بموجب اتفاق قبلي مع اللجنة قضى بخروج عناصر التنظيم إلى جهات غير معروفة و بقاء من ينتمون منهم إلى زنجبار و خنفر، على أن يكونون مواطنين صالحين وعدم التعرض لهم من قبل قوات الجيش والأمن، و تجنيب المنطقتين و أبين بشكل عام تبعات أي صراع مسلح أو حرب بين القوات الحكومية و عناصر التنظيم وعدم السماح بالعبث بأمن ومقدرات المحافظة.

و تتكون لجنة الوساطة، التي ابرمت الاتفاق من “8” من الشخصيات الاجتماعية و رجال الدين و معظمهم مقربون من هادي، ويرأسها الشيخ علي لحمان.

و حسب الشحيري، تم الأربعاء 11 مايو/آيار 2016، تشكيل لجنة عسكرية برئاسة العميد محمد حسين دحروج و لجنة أمنية برئاسة مدير أمن محافظة أبين العميد أحمد العبد، لإعادة ترتيب الوضع العسكري والأمني والإداري في زنجبار و خنفر تمهيداً لتسليمهما للسلطات المحلية خلال الأيام القليلة المقبلة، و نشر قوات عسكرية وأمنية من المنطقة العسكرية الرابعة فيهما.

و أوضح أنه تم فتح الطريق الساحلية الدولية المؤدية إلى محافظة حضرموت الذي كان التنظيم أغلقه في وقت سابق، بعد قيام مختصون عسكريون بالتأكد من خلوه من الألغام.

و انسحب عناصر القاعدة بكامل أسلحتهم من المدينتين، إلى المناطق المجاورة، قبل أن يغادروها إلى جهات مجهولة.

و قالت تقارير صحفية، إن الصحاري الواقعة بين لحج و عدن و أبين أصبحت مقرا لعناصر التنظيم و ترسانتهم العسكرية.

و أوضحت أن التنظيم يملك ترسانة عسكرية، و بإمكان عناصر السيطرة على المدينتين في أي وقت في ظل ضعف و هشاشة قوات هادي و عدم وجود قوات أمنية مدربه.

و يرى مراقبون إن نقل عناصر القاعدة إلى المناطق المحيطة بزنجبار و جعار، مؤشر على أن أطرافا داخل سلطة هادي ستستخدم هذه العناصر في وقت لاحق، لإفشال الحكومة التي ستأتي بعد التسوية، في حال لم تروق لهم توجهاتها.

و ذكروا بأن قاعدة زنجبار و جعار تعرف بـ”القاعدة المسيطر عليها” في اشارة إلى أن نافذين في سلطة هادي هم من يديرون تحركاتها بطرق مباشرة أو غير مباشرة، و هم من سهلوا لها في السابق السيطرة على أسلحة مختلفة من ثكنات الجيش قبيل اندلاع الحرب نهاية مارس/آذار من العام الماضي.  

Related Posts

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

يمنات في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، سلطت الكاتبة كاترين بينهولد الضوء على تقرير للكاتب الأمريكي جيم تانكرسلي، الذي استعرض أربعة خيارات محتملة للتعامل مع التهديدات في مضيق هرمز. ووفقًا…

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

يمنات – صنعاء أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، أن المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومدير مخابراته حول استعادة الطيارين الذين سقطت طائراتهم في…

You Missed

قيامة الملح

قيامة الملح

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

المبعوث الأممي يصل عدن

المبعوث الأممي يصل عدن
Your request was blocked.