هل اغلاق مطار صنعاء ونقل البنك المركزي إلى عدن مقدمة لعمليات عسكرية باتجاه العاصمة..؟

يمنات

محمد الأحمد

أرسلت القوات المؤيدة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تعزيزات عسكرية إضافية إلى مأرب، فيما اشتدت المواجهات في الشريط الحدودي، ومختلف جبهات القتال.

و وفق ما ذكرته مصادر موالية لحكومة الرئيس هادي، فإن أعدادا إضافية من القوات التي دربت في الأراضي السعودية والمدعومة بآليات عسكرية حديثة، تجاوزت منفذ الوديعة الحدودي في طريقها إلى مأرب، للانضمام إلى القوات التي تقاتل المسلحين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح في جبهتي نهم وصرواح في الطريق إلى العاصمة.

و مع تصعيد المواجهات في الشريط الحدودي، حيث يراهن الحوثيون وحلفاؤهم على مهاجمة الأراضي السعودية للتخفيف من الهجوم الكبير، الذي تشنه القوات الموالية لهادي والمدعومة بمقاتلات التحالف باتجاه العاصمة، فإن جبهات القتال الداخلية تشهد أيضا مواجهات عنيفة في شرق صنعاء وفي محافظتي تعز والبيضاء، في حين تستمر المواجهات في منطقة صرواح غرب محافظة مأرب.

و في ظل غياب أي إحصاءات رسمية عن عدد الضحايا الذين يسقطون في جبهات القتال، تحدث الطرفان عن مقتل العشرات من كل طرف، في حين رأى مراقبون في الخطوات، التي تتخذها الحكومة التابعة للرئيس هادي مثل إغلاق مطار صنعاء و نقل البنك المركزي إلى عدن، مقدمات لعملية عسكرية كبيرة تستهدف العاصمة.

و بحسب هذه المصادر، فإن التحالف الحاكم في صنعاء كان قد أبلغ الوسطاء الدوليين قبوله بالمقترحات التي أعلنها وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، جون كيري عقب الاجتماع الرباعي الذي عقده في جدة مع وزراء خارجية بريطانيا والسعودية والإمارات، بشرط إعادة فتح مطار صنعاء أمام الرحلات المدنية والاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار والسماح بعودة فريق المفاوضين عن جماعة “أنصار الله” و”المؤتمر الشعبي” العالقين في مسقط منذ انتهاء محادثات السلام التي استضافتها الكويت بداية الشهر الماضي.

هذه المصادر أوضحت أن التحالف تمسك بموقفه الرافض للسماح للطائرة العمانية، التي تقل فريق المفاوضين بالوصول إلى صنعاء، قبل أن يوافق على أن تتولى الأمم المتحدة مهمة إعادة هؤلاء في إحدى طائراتها، كما اشترط قبول الحوثيين وحزب “المؤتمر الشعبي” بتسليم الأسلحة والانسحاب من العاصمة ومدينتي الحديدة وتعز قبل الذهاب نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة من مختلف الأطراف السياسية.

و طبقا لهذه الرؤية، فإن التحالف يخطط لاستقرار الحكومة في عدن ونقل البنك المركزي إلى هناك وتحويل كل رحلات الطيران إلى المدينة بهدف تضييق الخناق على صنعاء اقتصاديا وعسكريا، وذلك لإجبار التحالف المسيطر عليها بالقبول بالشروط التي طرحها التحالف العربي.

عن: روسيا اليوم

Related Posts

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

  Yemenat  Interview by Mohammed Al-Mekhlafi Abil Hasanov came of age during a defining chapter in Azerbaijan’s history. He lived through the final years of the Soviet Union and the…

المبعوث الأممي يصل عدن

يمنات وصل المبعوث الأممي، هانز غروندبرغ، الاثنين 6 إبريل/نيسان 2026 إلى عدن، جنوب اليمن. وقال مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، على حسابه في “إكس”، إن زيارة غروندبرغ تأتي في إطار…

You Missed

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

المبعوث الأممي يصل عدن

المبعوث الأممي يصل عدن

الصورة والانعكاس

الصورة والانعكاس

سريع يعلن عن عملية عسكرية مشتركة جنوبي فلسطين المحتلة

سريع يعلن عن عملية عسكرية مشتركة جنوبي فلسطين المحتلة

في اول رد فعل على شطب حكومة صنعاء الاف الوكالات التجارية.. شركة العاقل تحذر من الادعاء بوكالتها الحصرية لمنتجات فولفو

في اول رد فعل على شطب حكومة صنعاء الاف الوكالات التجارية.. شركة العاقل تحذر من الادعاء بوكالتها الحصرية لمنتجات فولفو

متوسط أسعار الذهب في صنعاء وعدن الإثنين 06 إبريل/نيسان 2026

متوسط أسعار الذهب في صنعاء وعدن الإثنين 06 إبريل/نيسان 2026
Your request was blocked.