صحيفة: خطة ولد الشيخ المُسلمة لوفد صنعاء تهدف إلى فرض الاقلمة

يمنات – صنعاء

قالت صحيفة الأخبار اللبنانية، إن خطة الحل التي سلمها ولد الشيخ لوفد صنعاء، الاثنين 24 أكتوبر/تشرين أول 2016، تهدف إلى فرض مشروع الأقلمة.

و وصفت الخطة بأنها خطة للحل الشامل، تليه خطة أمنية تقتضي انسحاب قوات الجيش و اللجان الشعبية من المنطقة «أ» التي تمثل (الحديدة – تعز – صنعاء).

و أشارت الصحيفة أن من شأن الخطة تكملة فرض مشروع الأقاليم الستة، باعتبار أن تسليم ساحل الحديدة و تعز يعني إخراج إقليم تهامة و إقليم الجند من تحت سيطرة سلطات صنعاء، إضافة إلى أن ثمة تحركات للتحالف السعودي بمشاركة مباشرة من الولايات المتحدة على ساحل الحديدة و تعز هذه الأيام تصب في الاتجاه نفسه.

و حسب الصحيفة، فإن طرح موضوع الاستفتاء على الدستور للمرة الأولى «برغم أنه ليس إلا إجراءً مرحلياً من غير ممكن تنفيذه قبل إرساء الاستقرار السياسي».

و قالت الصحيفة إن هذا البند يأتي في سياق التوجه نحو تثبيت مشروع التقسيم برعاية دولية.

و ذكرت بخلفيات الأزمة اليمنية، إذ إن «المشكلة الأساسية خلف كل ما مر به اليمن منذ يناير/كانون ثاني 2015، هو مراجعة حركة أنصار الله إمرار هذا المشروع، الأمر الذي أفضى إلى استقالة هادي و حكومته.

و أشارت أن الولايات المتحدة و السعودية تضغطان منذ الأسبوع الأول من الحرب من أجل تنفيذه بالقوة، وهو ما بدأ تطبيقه على الأرض بعزل حضرموت و تسليمها لـ«القاعدة» و إبعادها عن المعركة لتخرج باكراً من سيطرة صنعاء، تلاها إخراج عدن و أبين و لحج من هذه السيطرة، الأمر الذي سبق محاولة عزل شبوة و مأرب و الجوف، لنصل بذلك إلى ثلاثة أقاليم أصبحت مهيّأة للفدرالية.

و نوهت إلى أن خطوة نقل البنك المركزي لم تهدف إلى إنشاء بنك في عدن، بدليل عدم وجود أي مؤشرات على إمكانية حدوث ذلك، و إنما خلق حدود اقتصادية بين صنعاء و بين بقية «الأقاليم».

و أوضحت أن بنك عدن لا يتعامل مع حضرموت، و كذلك الأمر مع بنك مأرب، ما يعني أن تفرض كل منطقة حدوداً اقتصادية إضافة إلى الحدود التي فرضتها الحرب.

و فيما لم تصدر أي مواقف من قبل قوى صنعاء بخصوص جزئية الانسحاب من المنطقة «أ»، قالت الصحيفة، إن معلومات حصلت عليها تشير إلى أن التحركات الجارية لقوات التحالف السعودي و بمشاركة مباشرة من الولايات المتحدة قبالة الساحل الغربي الممتد من سواحل تعز إلى سواحل حجة منذ أكثر من أسبوعين، يمهد لعمل عسكري إن لم تنجح خطة ولد الشيخ الأمنية في اخراج المنطقة «أ» من تحت سيطرة سلطات صنعاء.

و بحسب الصحيفة فإن الولايات المتحدة قد تتدخل عسكرياً لـ«قضم إقليم تهامة (على البحر الأحمر) و إقليم تعز و إخراجهما من سيطرة صنعاء تماماً».

Related Posts

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

يمنات في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، سلطت الكاتبة كاترين بينهولد الضوء على تقرير للكاتب الأمريكي جيم تانكرسلي، الذي استعرض أربعة خيارات محتملة للتعامل مع التهديدات في مضيق هرمز. ووفقًا…

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

يمنات – صنعاء أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، أن المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومدير مخابراته حول استعادة الطيارين الذين سقطت طائراتهم في…

You Missed

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

المبعوث الأممي يصل عدن

المبعوث الأممي يصل عدن

الصورة والانعكاس

الصورة والانعكاس
Your request was blocked.