سر صعود “الهويريني” من الإقامة الجبرية إلى رئاسة “أمن الدولة” السعودي

يمنات

“حلقة الوصل مع الاستخبارات الأمريكية”، هذا ما وصف به تقرير صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الفريق أول عبد العزيز الهويريني، الذي أصبح أول رئيس لجهاز أمن الدولة السعودي.

ورغم نفي التقارير الرسمية السعودية لما نشرته الصحيفة الأمريكية، إلا أن مصير الهويريني كان غامضا لعدد كبير من وسائل الإعلام العالمية، خاصة بعدما وصف بأنه ذراع ولي العهد السابق، الأمير محمد بن نايف، وأحد المقربين منه. 

وأثار تعيين الهويريني بأمر ملكي في رئاسة جهاز أمن الدولة السعودي، علامات استفهام عديدة، لذلك نقدم في التقرير التالي عددا من المعلومات والتقارير التي دارت حول شخصية الجنرال السعودي.

ذراع بن نايف

ووصفت تقارير عالمية عديدة بأن الهويريني كان ذراع بن نايف، خاصة وأنه كان رئيسا لجهاز المباحث العامة، ووصفت تقارير أخرى بأنه يوصف بـ”حلقة الوصل الرئيسية في تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الولايات المتحدة والسعودية، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب”.

وعلقت صحيفة “نيويورك تايمز” على تعيين الهويريني ووصفتها بـ”الخطوة الذكية”، وفقا لما نقلته عن مسؤول أمريكي لم يفصح عن هويته.

وقال المسؤول الأمريكي “الهويريني يمتلك علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، خاصة في أجهزة الاستخبارات ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ويوصف بأنه شخصية محبوبة، وأن له عيون في كافة أرجاء المملكة ما يجعله شخصية نافذة بصورة كبيرة”.

وتابع المسؤول، قائلا: “لكن من غير الواضح إذا ما كان الجنرال السعودي سيتولى المنصب الجديد بصورة فعلية، أم أنه سيكون مجرد رئيس شرفي”، خاصة وأن الأمر الملكي الصادر تضمن إنهاء خدمته العسكرية.

دحض الرواية 

لكن وسائل الإعلام السعودية وصفت تعيين الهويريني بأنه دحض كامل للرواية الأمريكية، التي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز”.

وقالت صحيفة “عكاظ” السعودية “الهويريني يعرف الإرهابيين جيدا، فهو الرجل الذي حمل العصا وهز أوكارهم حتى جعلوه عدوهم الأكبر”.

وأضافت “لا يحبذ الظهور أمام المواطن العادي، فهو ترك هذا الظهور من أجل مطاردة أعداء الوطن، ونجح في تحييد الخوف والرعب من مسارات المواطنين”.

وذكرت “لقد جعل الفريق الإرهابيين عدوه الأول، وإذ تخصص في مطاردتهم منذ أواخر التسعينات، خاصة بعدما استعر لهيب جرائمهم في الفترة من 2003 إلى 2007”.

وتقصد الصحيفة السعودية في تصديه للهيب جرائم الإرهابيين في 2003، إلى محاولة اغتيال، بعدما أطلق إرهابيون نحو 38 طلقة عليه من مدفع رشاش، أسفرت عن إصابته بجروح ليست حرجة، فيما تعرض شقيقه الذي كان مرافقا له إلى إصابات حرجة.

المصدر: وكالة سبوتنيك

Related Posts

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

يمنات في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، سلطت الكاتبة كاترين بينهولد الضوء على تقرير للكاتب الأمريكي جيم تانكرسلي، الذي استعرض أربعة خيارات محتملة للتعامل مع التهديدات في مضيق هرمز. ووفقًا…

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

يمنات – صنعاء أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، أن المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومدير مخابراته حول استعادة الطيارين الذين سقطت طائراتهم في…

You Missed

قيامة الملح

قيامة الملح

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

المبعوث الأممي يصل عدن

المبعوث الأممي يصل عدن
Your request was blocked.