اليماني يؤكد على “3” خطوات في الاطار العام للتسوية السياسية ويتحدث عن ميناء الحديدة ومطار صنعاء وملف المعتقلين

يمنات – صنعاء

أكد رئيس وفد حكومة هادي، وزير الخارجية، خالد اليماني أن الفريق الحكومي مُصِرٌّ على البدء في إجراءات بناء الثقة.

و أوضح اليماني أن مرحلة التوقيع تمت على اتفاق تبادل الأسرى و المعتقلين و المخفيين و المختطفين، لكننا نريد بحث مسألة التنفيذ.

و قال: يجب على اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تحضر، و يجب تبادل القوائم. مضيفا: مصرون على أن يكون المصطلح كاملاً، الأسرى و المختطفين و المختفين قسراً و الموضوعين تحت الإقامة الجبرية.

و تابع: قلنا إنه يجب أن يشمل التبادل  الجميع و ألا يستثنى أحد من طرفنا أو طرفهم، و نريد ضمانات من الأمم المتحدة لضمان عدم إعادة اعتقال أي من المطلق سراحهم.

و شدد اليماني على أن حكومته تقف ضد أي توجهات لخلق بنك مركزي موازٍ في صنعاء. مشددا على ضرورة دعم البنك المركزي (الذي جرى نقل مقره إلى عدن) و توسيع قدراته باعتباره مؤسسة تخدم كل اليمنيين، كون كل محافظات اليمن لديها فروع، تتبع البنك المركزي.

و لفت إلى أنه يجري بحث تشغيل كل مطارات اليمن، على أن يكون مطار عدن مطار السيادة، و بقية المطارات داخلية.

و لفت إلى أنهم طالبوا بخروج أنصار الله “الحوثيين” من الحديدة. منوها إلى أنه لم يتبق سوى 5 كيلومترات للقوات الحكومية للسيطرة على الميناء. مطالبا أنصار الله بالخروج من مدينة الحديدة و تسليمها لوزارة الداخلية بحكومته، و تسليم الميناء لوزارة النقل، و إيجاد صيغة للحضور الدولي.

و أشار اليماني إلى أنه لا يوجد لدى حكومته أي مشكلة في أن وجود أممي في الميناء، لكن الأهم أن تكون سلطة الحديدة و سلطة الموانئ تحت إدارة الحكومة اليمنية. مشددا على عدم قبول حكومته بغير ذلك.

و نوه اليماني إلى أن مسألة تعز مهمة، وسيتم طرحها في محادثات الويد. مؤكدا على ضرورة وصول المساعدات إلى مدينة تعز.

و كشف اليماني أن حكومته سلمت المبعوث الأممي ملاحظاتها حول الاطار العام لمحادثات السويد. موضحا أن هناك 3 أمور مهمة حول الإطار الشامل، الأول أن الإطار هو إطار حل بين الحكومة اليمنية و بين الحوثيين، و الثاني أن هذا الإطار يجب أن يبدأ بالترتيبات الأمنية و العسكرية و أن يتم الاطمئنان إلى أن الطرف الآخر التزم بتنفيذ الإجراءات الأمنية و العسكرية، و من ضمنها تسليم الصواريخ الباليستية و جميع الأسلحة المتوسطة و الثقيلة قبل الخوض في الحل السياسي، كون الحل السياسي بسيطا ويمكن تحقيقه، و الثالث يجب على الإطار ألا يخوض في قضايا المستقبل ما بعد عودة “الشرعية”.

و قال: المستقبل مرتبط بالإجراءات التنفيذية للحوار الوطني التي وافق عليها اليمنيون جميعاً، بما فيهم أنصار الله “الحوثيون”، كونهم كانوا جزء من الحوار، و وافقوا عليه.

و أضاف: لا يجوز للمبعوث الأممي أن يتكلم عن قضايا المستقبل لأنها معروضة في مخرجات الحوار.

و رفض اليماني تكرار خطة “كيري” التي تعتمد على خطوات متسلسلة. و قال: نؤكد على أن التراتبية يجب أن تكون أَمنية أولاً، ثم سياسية. مشددا على أن التوازي هنا مرفوض.

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط اللندنية

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

Related Posts

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

يمنات في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، سلطت الكاتبة كاترين بينهولد الضوء على تقرير للكاتب الأمريكي جيم تانكرسلي، الذي استعرض أربعة خيارات محتملة للتعامل مع التهديدات في مضيق هرمز. ووفقًا…

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

يمنات – صنعاء أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، أن المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومدير مخابراته حول استعادة الطيارين الذين سقطت طائراتهم في…

You Missed

قيامة الملح

قيامة الملح

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

المبعوث الأممي يصل عدن

المبعوث الأممي يصل عدن
Your request was blocked.