أعضاء في مجلس النواب الأميركي يطالبون بوقف بيع الأسلحة لدول الخليج

يمنات – وكالات

قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إليوت أنغيل، إنه لم تكن هناك حالة طوارئ حقيقية تقتضي بيع أسلحة بقيمة 8 مليارات دولار لدول الخليج، ولو كانت لسلمت الأسلحة الآن وليس بعد أشهر أو سنوات.

​وأضاف أنغيل خلال جلسة استماع حول مبيعات الأسلحة لدول الخليج، إن بعض أسلحتنا في اليمن انتهت بيد الإرهاب.

ورأى أن حالة الطوارئ لبيع أسلحة لا تعني إقامة مصانع حربية في السعودية والإمارات.

عضو لجنة الشؤون الخارجية تيد يوهو أكد من جهته أن هناك أسلحة أميركية رُصدت لدى التنظيمات المتطرفة ومصدرها السعودية.

كذلك لفت عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي غريغوري ميكس إلى أن السعودية تتسبب بأسوأ كارثة إنسانية في اليمن.

عضو لجنة الشؤون الخارجية ديفيد سيسيلين قال أيضاً إن السعودية والإمارات تستخدم أسلحة أميركية في حملة ضد اليمن، أدت إلى قتل واستهداف الأبرياء.

سيسيلين لفت إلى أن الإدارة الأميركية كانت سبباً في ارتكاب أمراء الرياض انتهاكاً لحقوق الانسان بشكل كبير، وتدمير حياة اليمنيين وبنيتهم التحتية، وهي ترسل رسالة بأننا نتخلى عن مبادئنا. 

بدوره، قال مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية العسكرية رينيه كلارك كوبر خلال كلمته في الجلسة، نعمل مع التحالف بقيادة السعودية بهدف تقليل الضحايا المدنيين في اليمن، وأشار إلى أن “حالة الطوارئ لا تعني أننا لا نقوم بمحاسبة المخطئ حتى وإن كان حليفنا”.

وأشار إلى أن هناك لجنة حكومية تشكّلت لتتبّع كيفية وصول الأسلحة الأميركية إلى التنظيمات المتطرفة.

كوبر اعتبر أيضاً أن “إيران هي تهديد للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة”. 

عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي براد شيرمان، رأى من جهته أن إعلان الطوارئ لبيع السلاح للسعودية هو أمر باطل.

شيرمان قال إنه “يجب وقف مبيعات الأسلحة للرياض فوراً، ولا بدّ أن يمر أي تصدير للأسلحة للسعودية أو الإمارات عبر الكونغرس”، معتبراً أن “الإدارة الأميركية انتهكت بشكل متعمد قانون بيع الأسلحة”.

ولفت إلى أن الإدارة الأميركية أعلنت الطوارئ لأنها تعلم أن الكونغرس لن يوافق على صفقات الأسلحة للسعودية والإمارات”.

وأشار إلى أن إطلاق صاروخ كروز على مطار أبها “هو عمل استفزازي”، بحسب كوبر. 

ورأى كوبر أن “الوقت كان ملحّاً لصفقة بيع الأسلحة للسعودية والإمارات من أجل ردع التهديدات الإيرانية ولطمأنة حلفائنا هناك”.

ويذكر أن مصدر في القوة الصاروخية التابعة للجيش اليمني أعلن استهداف مطار مدينة أبها السعودي بصاروخ من نوع “كروز”، واعترفت وكالة الأنباء السعودية بسقوط 26 جريحاً باستهداف المطار.  

وفي حين أعلن المتحدث الرسميّ باسم قوات التحالف السعودي اعتراض وإسقاط طائرتين مسيّرتين أُطلقتا من اليمن باتجاه مدينة خميس مشيط، أكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنيّة العميد يحيى سريع تنفيذ عمليات هجومية بالطائرات المسيّرة استهدفت قاعدة الملك خالد الجوية، وهدد التحالف السعوديّ بالقدرة على “تنفيذ أكثر من عملية في وقت واحد وفق الخيارات المتاحة وفي الزمن والوقت الذي نحدده”.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

Related Posts

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

يمنات تتواصل التبرعات لطريق فجرة المنار ذي هرم، بمديرية الشعر محافظة إب، وسط اليمن. ويشارك في دعم المشروع والتبرع له إلى جانب المغتربين كداعم رئيسي، العديد من أبناء المنطقة ومشايخها.…

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

  Yemenat  Interview by Mohammed Al-Mekhlafi Abil Hasanov came of age during a defining chapter in Azerbaijan’s history. He lived through the final years of the Soviet Union and the…

You Missed

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

المبعوث الأممي يصل عدن

المبعوث الأممي يصل عدن

الصورة والانعكاس

الصورة والانعكاس

سريع يعلن عن عملية عسكرية مشتركة جنوبي فلسطين المحتلة

سريع يعلن عن عملية عسكرية مشتركة جنوبي فلسطين المحتلة

في اول رد فعل على شطب حكومة صنعاء الاف الوكالات التجارية.. شركة العاقل تحذر من الادعاء بوكالتها الحصرية لمنتجات فولفو

في اول رد فعل على شطب حكومة صنعاء الاف الوكالات التجارية.. شركة العاقل تحذر من الادعاء بوكالتها الحصرية لمنتجات فولفو
Your request was blocked.