البغدادي يرشح “ضابطاً سابقاً” لخلافته.. تعرف عليه

يمنات – متابعات

ذكر الإعلام المحسوب على تنظيم “داعش” أن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي رشّح العراقي التركماني عبد الله قرداش “خليفةً” له في قيادة التنظيم الذي أعلن عودة الخلافة بعد سيطرته على أراضٍ عراقية وسورية عام 2014.

وذكرت وسائل إعلام عراقية، الخميس 8 أغسطس/آب 2019، نقلاً عن “وكالة أعماق”، الذراع الإعلامية لـ”داعش”، أن “البغدادي” رشح التركماني الأصل عبد الله قرداش، من قضاء تلعفر غرب الموصل، “لرعاية أحوال المسلمين”، وفق تعبيره.

وسبق أن ذكرت قناة “السومرية” العراقية أن “الخليفة المرشح” يكنى بـ “أبي عمر قرداش”، وهو من أصل تركماني، وكان ضابطاً سابقاً في الجيش العراقي إبان حكم الرئيس الراحل صدام حسين، وهو ذو خبرة قيادية في التنظيمات المتطرفة في العراق وسوريا ولبنان.

من جانبه، قال الخبير الأمني العراقي فاضل أبو رغيف، في تغريدة له على تويتر، إن خليفة البغدادي كان معتقلاً في سجن “بوكا” (بمحافظة البصرة)، وسبق أن شغل منصب الشرعي العام لتنظيم القاعدة، وهو خريج كلية الإمام الأعظم في مدينة الموصل.

وأضاف “أبو رغيف” أن “قرداش” كان مقرباً من القيادي أبو علاء العفري (نائب البغدادي والرجل الثاني في قيادة داعش، وقتل عام 2016)، “وكان والده خطيباً مفوّهاً وعقلانياً”.

وأشار إلى أن “قرداش” اتسم بالقسوة والتسلط والتشدد، وكان أول المستقبلين للبغدادي إبان سقوط الموصل.

وقي نهاية يوليو الماضي، قال رئيس “خلية الصقور” التابعة للداخلية العراقية، أبو علي البصري، إن “البغدادي” موجود في سوريا، “وأجرى تغييرات لتعويض الإرهابيين الذين قُتلوا خلال السنوات الماضية”.

كما ذكر البصري أن البغدادي يعاني من شلل في أطرافه بسبب إصابته بشظايا صاروخ في العمود الفقري خلال عملية لخلية الصقور بالتنسيق مع القوت الجوية أثناء اجتماعه بمعاونيه في منطقة “هجين” جنوب شرقي محافظة دير الزور السورية، قبل تحريرها عام 2018.

وأبو بكر البغدادي هو إبراهيم عواد البدري السامرائي، كان قائد تنظيم القاعدة في العراق حتى يونيو 2014 عندما أعلن قيام دولة “الخلافة”، بعد أن تمكن مقاتلو تنظيمه من السيطرة على مساحة واسعة من سوريا والعراق، واتخذ من مدينة الموصل العراقية عاصمة لدولته.

في سبتمبر 2018 تمكن الجيش العراقي والقوات الرديفة له المدعومة من الولايات المتحدة، من طرد التنظيم من الموصل، كما نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن أيضاً من طرده من المناطق السورية، حيث انحصر في المناطق الحدودية مع العراق.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

Related Posts

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

يمنات في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، سلطت الكاتبة كاترين بينهولد الضوء على تقرير للكاتب الأمريكي جيم تانكرسلي، الذي استعرض أربعة خيارات محتملة للتعامل مع التهديدات في مضيق هرمز. ووفقًا…

واشنطن وطهران تتسلمان خطة لإنهاء الحرب وإسلام اباد تقف في المنتصف وهرمز ما يزال في عين العاصفة

يمنات تسلمت الولايات المتحدة وإيران إطار عمل لخطة تهدف لإنهاء الحرب، في وقت يتصاعد فيه التوتر مع اقتراب المهلة النهائية التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مهدداً طهران “بالجحيم” ما…

You Missed

قيامة الملح

قيامة الملح

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

المبعوث الأممي يصل عدن

المبعوث الأممي يصل عدن
Your request was blocked.