المواطن اليمني ملك للسلطة بما يملك..

يمنات

زكي حاشد

المواطن اليمني ملك للسلطة بما يملك..  هذا هو شعار واهداف انظمة الدويلات والكيانات اليمنية الحديثة القادمة لن تكون هناك مايسمى خدمات دولة للمواطنين او الشعب تقوم بها مؤسسات رسمية مثل التعليم والصحة والكهرباء والمياه او دعم للغاز او النفط او الديزل او حتى الرقابه على الاسعار للسلع الضرورية …الخ.

كل الخدمات وبعد ان تم خصخصتها سيتم ادارتها والمتاجرة بها من قبل السلطات الحاكمة كمؤسسات خاصة باعتبار ان هذه السلطات هي التي تملك الشعب والدولة ، وما تبقى من قطاعات عامة سيتم خصخصتها رسميا بعد ان تم خصخصته فعلياً…

هل ترون ان هناك خدمات تعليمية او من يتحدث عنها ؟
هل ترون ان هناك اي خدمات صحية او من يتحدث عنها ؟
هل ترون ان هناك خدمات كهرباء ومياه وغاز وغيره. !؟
هل ترون هناك اي خدمات اخرى نتحدث عنها .!؟
هل هناك اي رقابه على الاسعار سواء للسلع الغذائية الضرورية او المشتقات النفطية او غيرها…!

– الان جاري رفع ثمن وقيمة الفضاء الخارجي المتمثلة في الاتصالات السلكية واللاسلكية وشبكة النت ..
– وتجري الان دراسات ومحاولات حثيثه للتحكم بالهواء والاكسجين الذي مازال يستنشقه المواطن دون ثمن… باعتبار ان هذا المجال حيوي لايستطيع المواطن الاستغناء عنه لكنه لايدفع ثمنه وهذا الموضوع فيه اهدار وتسيب من السلطة يجب ضبطه وعدم تركه للمواطن يعبث به كيفما يشاء ..

– كما ان السلطات الحاكمة الان تقوم بدراسة كيفية فرض اتاوة ورسوم لاي عملية سلام محتملة لوقف الحرب بدلا من من الجبايات الخاصة بالحرب والتدمير التي كانت مفروضة اثناء الحرب، وفرض ديات على المواطنين باسم الشهداء والقتلى خاصة للسلطات مقابل الذين ضحوا وسقطوا من افراد الشعب من اجل حماية هذه السلطات وكذا فرض اتاوات خاصة لحفظ الامن والنظام وجبايتها مباشرة من المواطن والا هو.. الذي سيسرقك وينهبك وينتهك حقوقك ..

– الثروات الطبيعية والمال العام ملك للسلطات الحاكمه تتصرف بها كيفما نشاء…. (واعتقد ان لجميع اطلع على حجم مصارفات السلطة ومسئوليها خلال العام 2019م). فقط… ولايجوز لاي مواطن يمني ان ينازعها هذه الثروة وهذه الممتلكات او الاعتراض والنقد لسلوك اي سلطة او مسئول اثناء ادارة هذه الثروات..

– الراعي/ الحاكم هو المسئول الاول والاخير وهو المالك لكل شيئ ولا يجوز منازعته في شئ، ولا صوت يعلو فوق صوته وهو الامر الناهي ، وعلى الرعيه/ المحكومين الا السمع والطاعة دون نقاش …

– مجافي ومنكر للحقيقة والواقع من ينكر ان هذا الوضع ليس قائما الان وفي هذه اللحظة وفي كل منطقة على تراب اليمن..!

– منافق وكاذب من ينكر ان اليمن، ليس فيها سواء هده الاصناف سادة وعبيد..او مسئولين وتابعين.. او دوشين وطبالين..او مقهورين ومقموعين..او مضطهدين ومشردين…
لكن في المستقبل سيكون هناك فقط صنفين من الناس
” سادة وعبيد ” بغض النظر عن نوع السيادة والعبودية ..
قد تكون على شكل حاكم ومحكوم،، او سائل ومسئول او متبوع وتابع…او اي نوع من هذه الاصناف الثنائية لاغير ..

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

Related Posts

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

يمنات في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، سلطت الكاتبة كاترين بينهولد الضوء على تقرير للكاتب الأمريكي جيم تانكرسلي، الذي استعرض أربعة خيارات محتملة للتعامل مع التهديدات في مضيق هرمز. ووفقًا…

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

يمنات – صنعاء أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، أن المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومدير مخابراته حول استعادة الطيارين الذين سقطت طائراتهم في…

You Missed

قيامة الملح

قيامة الملح

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

المبعوث الأممي يصل عدن

المبعوث الأممي يصل عدن
Your request was blocked.