يمنات
قالت مصادر غربية ان تقدما حصل في ملف ناقلة النفط العائمة “صافر” الراسية قبالة سواحل محافظة الحديدة على البحر الأحمر، غرب اليمن.
و أشارت المصادر إلى أنه تم تأمين سفينة نرويجية متخصصة سيستعين بها الفريق الأممي الخاص بمعاينة صافر في عمله الذي يتوقع أن يبدأ خلال أسابيع.
و تحتوي السفينة على نحو 1.2 مليون برميل من النفط الخام في مياه البحر الأحمر.
و مصادر خاصة إن عمل خطة الأمم المتحدة لصيانة صافر تسير بشكل جيد حتى الآن.
و أضافت المصادر الغربية أنه ما زالت هناك بعض التفاصيل من الحوثيين، لكن الطريق شبه جيد لخطة الأمم المتحدة لمعاينة السفينة.
و فيما لمحت تقارير إعلامية أخيراً إلى خطة بريطانية – أميركية بالتعاون مع الأمم المتحدة للقيام بصيانة للناقلة «صافر» بحماية عسكرية، نفت المصادر الغربية صحة تلك التقارير، قائلة: «هذا غير صحيح، لا يزال العمل جارياً مع الأمم المتحدة وفق خطتها».
و أوضحت المصادر ذاتها أن السفينة النرويجية المتخصصة في الصيانة يتوقع أن تصل خلال 6 إلى 8 أسابيع، وأن الفريق الأممي يحتاجها لتقييم و صيانة الناقلة «صافر».
و أشارت إلى أنه «يتم إنهاء إجراءات التأمين على السفينة في الوقت الراهن».
و تفيد مصادر أن الفريق الأممي جاهز و ينتظر إنهاء جميع التجهيزات و ترتيبات العمل الرسمية واللوجيستية قبل أن يجتمع في جيبوتي، و ينطلق باتجاه الناقلة «صافر» لإجراء التقييم و الصيانة اللازمة تفادياً للكارثة المحتملة.
و أضافت: «الفريق لم يصل جيبوتي بعد حتى يتم تأمين جميع الإجراءات و الموافقات و جاهزيتها، لأن تكلفة الفريق اليومية عالية جداً و لا يمكن انتظارهم لوقت طويل. الفريق جاهز و ينتظرون وصول السفينة و إنهاء التأمين و بقية التفاصيل».
المصدر: الشرق الأوسط







