السّامعي: الرهان الأمريكي على احتجاجات إيران فشل.. وأي عدوان سيشعل المنطقة

يمنات
قال عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، إن الولايات المتحدة الأمريكية راهنت على الاحتجاجات التي شهدتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلا أن هذا الرهان فشل مع خروج الملايين من الإيرانيين مؤيدين للنظام.
وأوضح السامعي في تصريح لقناة “الساحات” أن ظهور نجل شاه إيران السابق، وتصريحاته بشأن الاعتراف بإسرائيل ووقف المفاعلات النووية السلمية، شكّلت عامل استفزاز للرأي العام الإيراني، وأسهمت في حدوث ردة فعل شعبية واسعة تمثلت بخروج حشود كبيرة دعماً للنظام.
وأشار إلى أن واشنطن عادت لتهديد إيران بأسلوب جديد، معتبرًا أن هذه التهديدات تمثل ابتزازًا للمنطقة بأكملها، محذرًا من أن أي اعتداء على إيران لن يقتصر أثره عليها وحدها.
وأكد السامعي أن دول الخليج وتركيا والمنطقة عمومًا ستكون معنية بتداعيات أي تصعيد عسكري، لافتًا إلى أن الرد الإيراني ـ في حال وقوع اعتداء ـ سيكون “مزلزلًا”، وسيطال إسرائيل والقواعد الأمريكية المنتشرة في الخليج والدول المجاورة.
وأبدى اعتقاده بأن الولايات المتحدة، في حال أقدمت على شن هجوم على إيران، ستواجه حربًا غير مسبوقة في تاريخ تدخلاتها الخارجية، متوقعًا تكبدها هزيمة كبيرة، مبينا ان ذلك سيؤدي إلى غرق حاملات طائرات وسفن حربية، وستخرج الشعوب لدعم إيران، لأن دائرة الخطر ستشمل الجزيرة العربية وتركيا.
وأشار إلى أن العرب والمسلمين، لا سيما في مصر وتركيا، باتوا يستشعرون حجم التهديد، داعيًا إلى تحذير واشنطن من أن التصعيد لا يخدم مصالحها ولا استقرار المنطقة.
وأكد أن اليمن سيقف، دون أدنى شك، إلى جانب إيران باعتبارها جزءًا من الأمة الإسلامية.
وفي سياق متصل، رأى السامعي أن “مجلس السلام” الذي يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشائه يهدف ليكون بديلًا عن الأمم المتحدة، وبالتالي فإن ترامب يطمح لترؤسه، ظنا منه انه سيحكم العالم من خلاله.
ووصف السامعي المجلس بأنه “مجلس حرب واستقواء وبلطجة”، مشيرًا إلى أن الدول المهرولة للانضمام إليه، يشترط عليها دفع مليار دولار، معتبرا ان المجلس لن يحقق أي نتائج فعلية، وان ترامب لن يكون الا غورباتشوف امريكا.
وبشأن تواصل أرض الصومال مع إسرائيل، اعتبر السامعي ذلك “غباءً سياسيًا”، مؤكدًا أن غالبية الدول العربية، وفي مقدمتها السعودية ومصر، تقف ضد هذا التوجه، مع وجود شبه إجماع عربي على رفض أي تواجد إسرائيلي في أرض الصومال.
وختم بالتأكيد على أن اليمن ستكون في طليعة الدول الرافضة لهذا التواجد، مشيرًا إلى أن السيد عبد الملك الحوثي أكد في خطاب له أنه سيتم استهداف أي وجود إسرائيلي في الصومال.