الانتقالي يدين ما تعرض له متظاهرون في عدن ويكشف حصيلة الضحايا

يمنات
أدان المجلس الانتقالي الجنوبي، ما وصفها بأعمال القمع والتنكيل التي استهدفت متظاهرين سلميين في العاصمة المؤقتة عدن، مؤكداً سقوط قتيل وإصابة 21 آخرين جراء استخدام الرصاص الحي والقوة المفرطة بحق المحتجين.
وقال المجلس، في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الخميس 19 فبراير/شباط 2026، إن اللجوء إلى القمع يمثل انتهاكاً للمواثيق الدولية ويعكس ـ بحسب تعبيره ـ عجزاً عن التعامل مع المطالب الشعبية، محمّلاً الجهات التي اعتبرها مسؤولة كامل المسؤولية القانونية والجنائية عن سلامة المواطنين.
وطالب البيان بوقف فوري وغير مشروط لما وصفه بـ”الاستهداف العسكري والممارسات القمعية” ضد المتظاهرين، داعياً إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة وشفافة للكشف عن المتورطين في إصدار أوامر إطلاق النار ومحاسبتهم.
كما دعا المجلس الأمين العام للأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم تجاه ما يتعرض له أبناء الجنوب، مطالباً بتدخل أممي لحماية حق المدنيين في التعبير السلمي. واعتبر أن استخدام القوة لتقييد الاحتجاجات يقوّض فرص السلام والاستقرار.
وجدد المجلس تمسكه بما وصفه بخيار استعادة الدولة كاملة السيادة، مؤكداً استمراره في الدفاع عن حقوق ومطالب أنصاره بالوسائل التي قال إنها مشروعة.