أخبار وتقاريرأهم الأخبارالعرض في الرئيسةعربية ودولية

​تصعيد شامل للمواجهة: “هرمز” مغلق، وصواريخ إيرانية تضرب تل أبيب، واستنفار بري إسرائيلي تجاه لبنان

يمنات

​أكملت الحرب الايرانية الإسرائيلية الامريكية أسبوعها الثاني بنبرة تصعيدية غير مسبوقة، حيث تداخلت الجبهات من طهران وصولاً إلى بيروت وبغداد، في حين بدأت الآثار الاقتصادية العالمية تظهر بوضوح عقب إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط، ما وضع التجارة الدولية أمام مأزق حاد.

موجة هجمات وانفجارات
​هزت انفجارات عنيفة غرب العاصمة الإيرانية طهران مساء الجمعة 13 مارس/آذار 2026.

وأعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً بدء “موجة هجمات” استهدفت منشآت تابعة للنظام الإيراني.

وفي المقابل، أكدت وكالة “تسنيم” تفعيل منظومات الدفاع الجوي للتصدي للأهداف المعادية.

ومن واشنطن، أكد نائب الرئيس الأمريكي “جيه دي فانس” انخراط بلاده في العملية العسكرية لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، مشيراً إلى تركيز الإدارة الأمريكية على معالجة التداعيات الاقتصادية الناتجة عن الحرب.

​صواريخ عنقودية
​في تطور ميداني لافت، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن إصابة 8 مواقع في منطقة تل أبيب الكبرى جراء سقوط صاروخ عنقودي أطلق من إيران، ما أدى إلى حالة من الذعر وشلل جزئي في المركز التجاري لإسرائيل.

​تمهيد لعملية برية وخطاب “الوجود” لنعيم قاسم
​تتسارع المؤشرات نحو غزو بري إسرائيلي لجنوب لبنان، حيث أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الجيش يستعد لعملية واسعة تهدف لإنشاء “منطقة عازلة”، مع استدعاء مزيد من قوات الاحتياط.

ومن المقرر أن يجتمع “الكابينت” الإسرائيلي مساء السبت لبحث توسيع العمليات.

​من جانبه، أطل الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في خطاب حازم، مؤكداً أن المعركة هي “دفاع مشروع” عن لبنان ضد عدوان مستمر منذ 15 شهراً،  مؤكدا أن التحرك الدبلوماسي فشل تماماً في وقف الاعتداءات.

ولفت قاسم أن المقاومة أعدت نفسها لمواجهة طويلة، محذراً من أن “لبنان سيتجه للزوال” لولا خيار المقاومة. ​دعيا الحكومة اللبنانية للتوقف عما وصفه بـ “التنازلات المجانية”.

​ميدانياً، استهدف حزب الله تجمعات للآليات الإسرائيلية في وادي هونين وموقع بلاط المستحدث، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد مسعفين وإصابة 5 آخرين في غارة على بلدة الصوانة.

العراق والبحرين في دائرة الاستنفار
​في البحرين؛ أطلقت السلطات صفارات الإنذار في مختلف أنحاء البلاد، ودعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين للتوجه فوراً إلى أماكن آمنة.

وفي العراق؛ استهدف قصف جوي اللواء 18 التابع للحشد الشعبي بمنطقة القائم (غربي البلاد)، فيما سقطت طائرة مسيرة مجهولة غرب بغداد، وسط حالة من الغموض حول مصدرها.

ويرى مراقبون أن دخول الصواريخ العنقودية الإيرانية والتهديد بالعملية البرية الإسرائيلية في لبنان، معطوفة على إغلاق مضيق هرمز، تنقل المواجهة من “قواعد الاشتباك” إلى “حرب وجودية شاملة” قد تتغير معها خارطة التحالفات في المنطقة جذرياً.

زر الذهاب إلى الأعلى