يمنات
شهدت معظم بورصات الخليج تراجعا، الأحد 05 إبريل/نيسان 2026 مع تقييم المستثمرين للاضطرابات المتصاعدة في المنطقة في أعقاب الضربات الإيرانية على منشآت للبتروكيماويات في الإمارات والكويت والبحرين.
وظلت المخاطر الجيوسياسية مرتفعة بعد إعلان واشنطن إنقاذ طيار ثان سقطت طائرته في إيران، كما صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنبرة تهديداته.
وقال الحرس الثوري الإيراني، الأحد، إنه استهدف مصانع للبتروكيماويات في الإمارات والكويت والبحرين، متوعدا بتكثيف الضربات على المصالح الاقتصادية الأمريكية إذا تكرر استهداف مواقع مدنية في إيران.
وفي قطر، انخفض المؤشر 0.7٪ مع هبوط سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنوك البلاد، بنسبة 0.6٪. وهوى سهم بنك الدوحة 6.9٪ مع تداوله دون الحق في توزيعات الأرباح.
ولم يطرأ تغير يذكر على المؤشر القياسي السعودي بعد تداولات متقلبة، وتفوق في الأداء على نظرائه الإقليميين في ظل جهود المملكة للتغلب على الاضطرابات في مضيق هرمز.
وأظهر مسح لقطاع الأعمال، الأحد، تقلص القطاع الخاص غير النفطي في المملكة في مارس/آذار الجاري، للمرة الأولى منذ أغسطس/آب 2020 إذ تسبب صراع الشرق الأوسط في تعطيل سلاسل التوريد.
وارتفع سعر خام برنت ثمانية٪ تقريبا عند التسوية، الخميس االماضي وهو آخر يوم تداول قبل عطلة عيد القيامة، بسبب مخاوف من استمرار انقطاع إمدادات النفط لفترة طويلة، بعد أن قال ترامب إن الولايات المتحدة ستواصل هجماتها على إيران.
وقالت ثلاثة مصادر إن تحالف أوبك+ وافق من حيث المبدأ على رفع حصص إنتاج النفط لشهر مايو/أيار “206” آلاف برميل يوميا، إلا أن الزيادة من المرجح أن تكون رمزية إذ ما يزال الأعضاء الرئيسيون غير قادرين على رفع الإنتاج وسط الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران.
وانخفض المؤشر الرئيسي في الكويت 0.4٪ وتراجع المؤشر في البحرين 0.5٪.
وقالت مؤسسة البترول الكويتية إن الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيرة على الكويت، الأحد، تسببت في حرائق وألحقت “أضرارا مادية جسيمة” بعدد من مرافقها التشغيلية.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.9٪.
وأبقت مصر على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، الخميس الماضي، لتعلق دورة تيسير نقدي بدأت قبل عام وسط مخاطر تضخم متزايدة مدفوعة بعدم الاستقرار الإقليمي المرتبط بالحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران وارتفاع تكاليف الطاقة.
المصدر: وكالة رويترز






