يمنات
تسلمت الولايات المتحدة وإيران إطار عمل لخطة تهدف لإنهاء الحرب، في وقت يتصاعد فيه التوتر مع اقتراب المهلة النهائية التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مهدداً طهران “بالجحيم” ما لم يبرم اتفاق بحلول مساء الثلاثاء 7 أبريل/نيسان 2026.
مساعٍ دبلوماسية مكوكية
زكشف مصدر مطلع على المقترحات لرويترز، الاثنين، أن خطة السلام المقترحة تعتمد نهجاً ثنائياً: وقف فوري لإطلاق النار، واتفاق شامل يتم التوصل إليه خلال فترة تتراوح بين 15 إلى 20 يوماً.
وفي سياق الجهود الدولية، أجرى قائد الجيش الباكستاني، الفريق أول عاصم منير، اتصالات مكثفة استمرت طوال الليل مع كل من نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في محاولة لنزع فتيل الأزمة.
الموقف الإيراني
من جانبه، أكد مسؤول إيراني رفيع لـ “رويترز” أن طهران لن تعيد فتح مضيق هرمز كجزء من وقف مؤقت لإطلاق النار، مشدداً على رفض بلاده لأي “جداول زمنية مفروضة” أثناء مراجعة المقترح.
وأشار المسؤول إلى أن واشنطن تفتقر إلى الجدية الكافية للتوصل إلى وقف “دائم” وشامل للعمليات العسكرية.
تهديدات ترامب
عبر منصته (تروث سوشال)، صعد الرئيس ترامب من لهجته مستخدماً لغة حادة، حيث توعد بشن ضربات مدمرة تستهدف بنية التحتية للكهرباء والنقل في إيران إذا لم يتم فتح المضيق بحلول الساعة 8:00 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة من يوم الثلاثاء (منتصف ليل الأربعاء بتوقيت غرينتش).
“إما الاتفاق وفتح المضيق، أو مواجهة الجحيم” – ملخص رسالة ترامب التحذيرية.
الميدان والتبعات الاقتصادية
ميدانياً، تواصلت الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على مواقع إيرانية لليوم الخامس من الأسبوع الخامس للحرب، وهي المواجهات التي أدت إلى خسائر بشرية.
كما أدت إلى أزمة الطاقة، حيث قفزت أسعار النفط العالمية بعد إغلاق طهران لمضيق هرمز (الذي يمر عبره 20% من إمدادات الطاقة العالمية).
وردت إيران باستهداف قواعد أمريكية، ومنشآت بتروكيماوية في دول الجوار (الكويت، البحرين، الإمارات)، وسفن مرتبطة بإسرائيل.
المواقف الإقليمية والتحذيرات النووية
دخلت الإمارات على خط الأزمة، حيث شدد المستشار الدبلوماسي أنور قرقاش على ضرورة أن تضمن أي تسوية “حرية الملاحة” في هرمز.
وحذر من أن أي اتفاق يتجاهل البرنامج النووي الإيراني وترسانة الصواريخ والمسيرات لن يؤدي إلا لشرق أوسط أكثر انفجاراً.






