أهم الأخبارالعرض في الرئيسةفضاء حر

إعادة تعريف

يمنات

أحمد سيف حاشد

أحدهم قال لي: “جميع الأطراف تراك مقلباني.. لا ينفع معك لا عيش ولا ملح.. اليوم الأول أنت وهو حبايب، واليوم الثاني قدك تشقدفه”.

وعلى هذا أجيب: هؤلاء لا يعرفونني، وهذا ذنبهم وليس ذنبي.

إن الذين يتعاملون معي على أنني عدو صارخ أو محتمل، ويحاولون تحت هذا الهاجس إقصائي، أو يسعون لابتزازي واستغلالي واستباحة حقوقي وحقوق من أدافع عنهم.. كل هذه الممارسات تعذبني، وأصبر عليها كثيراً حتى يتجاوز الأمر حده.

لدي من المرونة والتسامح والواقعية ما يكفي ويزيد، ولكني أثور فقط بعد صبر يطول، وظلم يجري تكريسه حتى أشعر أنه بات يهرس عظامي ويفجرني من الداخل.

أثور على من يحتقرني ويتعامل معي بتعالٍ وغرور، أو يريد امتهان كرامتي واستقلاليتي ليجعلني مجرد مسخ أو نسخة منه بلا رأي ولا موقف.. أثور على من يريدني طبلاً أو تابعاً، ويحرمني حتى من ملاذ صمتي، ويرفض أن يكون لي حق الاحتفاظ بمسافة خاصة أحتاجها لنفسي مع الآخرين.

هذا كل ما في الأمر؛ رسالة لمن يظلمني، وتوضيح لمن يريد أن يفهم.

زر الذهاب إلى الأعلى
Your request was blocked.