روايات وتكهنات حول انفجار مخزن سلاح لقوات العمالقة في عدن

يمنات – خاص
تسود حالة من التكتم حول انفجار مخزن سلاح في معسكر قوات العمالقة شرق محافظة عدن، جنوب اليمن.
وأفادت مصادر صحفية أن الانفجار الذي وقع في وقت مبكر من صباح الخميس 11 يونيو/حزيران 2026، أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 14 جنديًا.
من جانبها، قالت مصادر طبية إن عدد المصابين تجاوز الـ30 جريحًا، مشيرة إلى أن عدد القتلى مرشح للزيادة، بسبب وجود حالات حرجة لقرابة نصف الجرحى، الذين يتوزعون على أربعة مستشفيات في محافظة عدن.
وشككت مصادر محلية في صحة الرواية التي تحدثت عن أن سبب الانفجار يرجع إلى ماس كهربائي، مرجحة أن يكون السبب مرتبطًا بطبيعة حالة التوتر التي تشهدها المحافظة.
ويتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي روايات مختلفة عن سبب الانفجار، غير أن تلك الروايات بحاجة إلى التدقيق.
ومن الروايات المتداولة أن مخزن الأسلحة تعرض لقصف جوي، وسط تداولات بأن طيرانًا مسيرًا ظل يحلق في المنطقة قبل الانفجار بساعات.
وتفيد رواية أخرى أن المخزن تعرض لتفجير متعمد نتيجة خلافات داخل قيادات قوات العمالقة، التي صارت عرضة لخلافات بين الرياض وأبو ظبي.
وتذهب رواية ثالثة باتجاه أن السعودية هي من قصفت المخزن، لرفض قيادات في قوات العمالقة تسليم المخزن لقوات الطوارئ.
وتتحدث رواية رابعة ان الانفجار قد يكون للتغطية على عمليات نهب تعرض لها المخزن.
ومع ذلك؛ تظل هذه الروايات مجرد تكهنات، في ظل حالة عدم اليقين التي تحيط بالحادثة، وسط التوتر الذي تشهده المحافظة.