حروب الطقس والمناخ

يمنات
محمد سعيد حميد
منذ 2005 طرحنا في لقاءات صحفية وفي مقالات ومجلات وصحف و ندوات ومحاضرات، قيل حينها أفكار غير واقعية عن مشروع هارب الأمريكي في الاستخدامات العسكرية للطقس والمناخ.
والحرب الإيرانية الإمريكية قشعت الغيم كما يبدو عن جزء من هذا الاستخدام، ولعل من استخدمها الإيرانيين كما يشاع حتى الآن.
بالمناسبة إيران متقدمة في هذه التقنية بحكم استثمارها للعلاقات الإيرانية – الروسية – الصينية، والأخيرتان لهما باع طويل في مجال الاستمطار الصناعي.
وقلنا حينها في 2005م ما يلي:”أن الأمريكيون يخططون دائماً لما بعد الخمسين عاماً أو أكثر وينشرون مشاريع خططهم عند التنفيذ أو قبلها بأسابيع ويخلقون حولها هالة إعلامية، وعملياً هي تكون قيد التنفيذ أراد الآخرون أو لم يريدوا. فمثلاً المشروع القادم لما بعد 2025 “الطقس ملكنا” هو مشروع عسكري اقتصادي وضعت خطوطه العريضة في 1965 في عهد الرئيس جينسون وبدأ الأعداد لتنفيذه في عام 1995 ويحتمل أن يصبح أمر واقع بعد 2025ومن لم يسير وفقاً للبرنامج المطروح ستفرض عليه العقوبات الدولية.
ويتبقى لنا أن نتأمل بعمق عن ما تخفيه السنوات المقبلة.. وما هو مخطط لما بعد 2025 في ظل مؤشرات لحرف مشاريع تعديل الطقس بشكل أوسع عن مجراها الطبيعي والسلمي.”
مع الأسف ليست لدي نسخ من تلك المقابلات، إلا جزء بسيط سأحاول أنشر ما أمكن للمهتمين.
هناك إجابة للعديد من الأسئلة موجودة في مجلة الطيران المدني والأرصاد مارس2011 العدد 10 في الصفحات 49-54 في موضوع “الكميتريل” يمكن تنزيله من جوجل.